من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 169

والظاهر في الرؤيا ما بينفع، هه؟ راح يشوفوا إنهم هما 11 ولد، وراح يشوفوني أنا الشمس، راح يشوفوا أمهم القمر بعدين راح يكيدوك عشان يودروك باعتبار إنه، إنه كل الأم والأب وال 11 ولد راح يطيعوه ويسجدوا ليه إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ سيدنا يوسف سكت، تسرب الكلام، تسرب الكلام طلع، فلذلك ابن الطريقة المجتهد في أوراده ما يصحش بكلم أوراده ولا وارده لغيره إلا للمرشد، ده مش نص مصحفي؟ مش (لَا تَقْصُصْ)؟ ولا إيه؟ فإذا كان ابن الطريقة حكي رؤياته وإشاراته تنويراته ترقياته لغيره يبقى مربوط بنفس المعاتبات ده، ظاهر؟ وأنا واقع في المسألة ده ذاته، من شدة ما أحب أولاد الطريقة حكيت ليهم كثير من الأشياء اللي من ورا ورا الورا، هسه يعني بقينا مكوبين بالنار السائل: لا حول الله سيدي فخر الدين: لا حول كيف، ما ده الحول ذاته، ده إيه، تتصور ده إيه؟ ده الحول ذاته، شفت يا عم الشيخ؟ السائل: نعم سيدي فخر الدين: حاجة ربنا منعه ما يصلح فيه إلا المنع السائل: نعم سيدي فخر الدين: بعدين نرجع لقصتنا، الكلام طلع، لما نقول لك خبر الرؤيا طلعت، إخوانه برضه قالوا نفس الموضوع، بعدين فضلوا يتكلموا مع أبوهم، الولد ده لازم يطلع، لازم يلعب، لازم يسوى، لازم يشتغل، لازم يعمل، كوراعينه إتعقلوا من كثر القعاد جنبك، وخليه يمشي، كتروا دايره، أخيراً أخيراً الملك اشتراه {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ} (1) [سورة يوسف: 20]، يعني ده ما كان 10 ... قروش، الدرهم يعني قرش، تفيد إنها أقل من 10 قروش يعني 9 قروش، 8 قروش، 7 قروش ونص حاجة زي كده، ظاهر؟ السائل: نعم سيدى فخر الدين: (الملك) كناية عن (الحضرة الإلهية) مستغنى عن كل ما ساوه، الملك السائل: نهم