من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 168

سيدي فخر الدين: (لَمِنَ الْغَافِلِينَ) من شنوا؟ من القصص والتاريخ، هه؟ وبعدين مشى السورة، سيدنا يوسف طبعاً أبوه كان متزوج مرة، المرة دي، المرة ده، هه؟ ولدت الأولاد الكبار، أولاد سيدنا يعقوب المعرف بالأسباط، بعدين إتزوج مرة تانية، ولدت سيدنا يوسف وبنيامين، ولدت سيدنا يوسف، بنيامين، خلاص؟ بعدين سيدنا يوسف طلع جميل جداً، أبوه من شدة قوة معرفته بالله، من شدة معرفته بالله بيشوف أنه نور النبوة للإسرائيليين اللي راح تمشي لغاية سيدنا عيسى في الولد ده، اللي هو سيدنا يوسف ومش عاوز بفرط فيه، فيكون حب سيدنا يعقوب لسيدنا يوسف حب في الله، ليه؟ هو عنده 11 ولد، هه؟ إذا سيدنا يوسف مات يعني يعمل إيه؟ ما 11 عنده، مش كتيرين؟ هه؟ فالعلة إنه سيدنا يعقوب كان يحب سيدنا يوسف حب في الله، لله عشان الأنوار اللي هو حامله ده، خلاص؟ فما بيخليهوش يمشي من جنيه بعيد، سيدنا يوسف شاف رؤيا، قال يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (1) (سورة يوسف: الآية 4)، مش كده؟ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ أبوه طبعاً كبير خالص، قال له يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5)، ده أول القصة، معرفة سيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام، ال 11 كوكب (بطون الهوية)، اللي بيقولوا عليه (مراحل السير)، اللي بيقولوا عليه (مراحل السير)، ظاهر؟ الشمس (التجليات الإلهية الذاتية)، القمر (التجليات النبوية المحمدية)، ده فهم أبوه للرؤيا، عشان الروايا عادة عايزة عبور، زي عبور النهر، تخلى ظاهر ألفاظه تشوف وراه يقصد إيه، خلاص، بعدين قال، أبوه قال ليه: أوعى ما تتكلم الكلام ده لإخوانك، عشان هما راح ياخدوه بالمفهوم الظاهري