سيدي فخر الدين: بنت عمه لما ضايقوه بعد الإسرا هاجر إلى المدينة صلي الله عليه وسلم، قعد في المدينة 6 سنين، جه فتح مكة، بعد فتح مكة سيدنا جبريل، سيدنا جبريل جاب ليه صورة السيدة عائشة، سيدنا جبريل جاب ليه صورة السيدة عائشة، وراه لسيدنا أبو بكر قال له: البنت ده جبريل بيقولي إتجوزها، البنت ده عند مين؟ قال له: البنت ده بتاعي أنا، قال له: أنا داير أتزوجها قال له: إديتك، يكون زواج السيدة عائشة بعد الإسرا بـ 6 سنين، كانوا قاعدين تحت لحاف واحد إزاي؟ السائل: ايوه سيدي فخر الدين: ما دوغري؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: كيف كانوا تحت لحاف واحد؟ مش ممكن والأصل مكذوب، قول أيوه السائل: أيوه سيدي فخر الدين: كذلك حديث الإفك، نفس الشيء مكذوب على السيدة عائشة، النبي عليه الصلاة والسلام عارف، عارف وقال، هه؟ قال (ما ظننت بفلان سوء ولا بزوجتي سوء)، خلينا من ده وده، الوحي إتقطع 40 يوم، هه؟ لما الوحي إتقطع 40 يوم، بعد 40 يوم جه البراءة بتاع النبي عليه الصلاة والسلام، جه البراءة على لسان النبي عليه الصلاة والسلام، خلاص؟ سيدنا أبو بكر قال للسيدة عائشة: قومي إشكري النبي عليه الصلاة والسلام، قالت ليه: أنا بأشكر ربنا اللي، اللي برأني من فوق سبع سماوات، سمعت؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: ربنا برأها عشان النبي، ده محل النقاش السائل: أيوه سيدي فخر الدين: فالبراءة ذاته يا هو اللي قلت ليكم عليه السائل: مهنى الآية يا عم الشيخ لأن كام واحدة اتهموها بالغيب سيدي فخر الدين: مافيش، ما في السائل: معني ذلك دي نزلت عشان خاطر حضرة النبي سيدي فخر الدين: عشان خاطر النبي عليه الصلاة والسلام السائل: صلى الله عليه وسلم سيدي فخر الدين: هه؟ وبعدين ربنا أمره السائل: أيوه سيدي فخر الدين: بزواجها، يعني ربنا بيغشه؟ بيهزر؟