من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 140

الجوهرة الرابعة والثلاثون الثلاثون من جواهر سيدي الإمام فخر الدين (رضي الله عنه) (السير إلى الله وحفظ المشايخ) السير إلى الله وحفظ المشايخ السائل: قالوا لنا كتير سيدي فخر الدين: هه السائل: يعني لا بد من الطريقة وما بينك وبين الله عمار وكلام زي ده سيدي فخر الدين: إيه ما بينه وبين الله عما؟ السائل: بيقرا الكتاب والسنة سيدي فخر الدين: الكتاب والسنة، فيه علما كتير عندكم إسأل واحد قل له لقيت ربنا؟ ما تخلص السائل: لقاه بمعنى إيه؟ سيدي فخر الدين: هه؟ السائل: لقاه بمعني إيه؟ سيدي فخر الدين: لقاه بمعنى جاه، راحله، قابله السائل: ما فيش طبعاً سيدي فخر الدين: مش ممكن، وليه سيدنا موسي بيطلب. السائل: بيطلب الرؤية سيدي فخر الدين: مستحيل إذا ما مستحيل ما كانش طلب، يعني في، وبعدين العلما ورثة الأنبيا، العلما السائل: ورثة الأنبيا سيدي فخر الدين: ورثة الأنبياء، إنت وارث ياتو نبي؟ قول وارث أي نبي، وارث سيدنا موسي؟ قول أيوه ولا لأ؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: وارث سيدنا موسي؟ صور لينا أصناف المحبة، سيدنا موسي موطنه كان المحبة، وارث سيدنا عيسى؟ أيوه، ديل واقفين نخلق لهم الطيرة، ما يا أيوه يا لأ، خلاص ما فيش إنت مش منهم، هه؟ صاحبوا الحكماء، سمعت؟ جالسوا الأولياء وعظموا حملة الشرع فإنهم أصحاب نفوس عالية السائل: هه؟ وعظموا سيدي فخر الدين: حملة الشرع السائل: فإنهم سيدي فخر الدين: أصحاب نفوس عالية إذا ما قلت أعمل إيه أقول ليك يا مجنون، ومن هنا زي العلم ما كفاية يا عم الشيخ، تقول لي ما عايز أعمله السائل: يعني ما بيكونش العلم ده حجة عليهم يا عم الشيخ؟ سيدي فخر الدين: أصله حجة وعالم بعلمه لم يعلمن ... معذب من قبل عباد الوثن (1) (كتاب (ألفية الزبد في الفقه الشافعي) للشيخ أحمد بن حسين المعروف بابن رسلان الرملي).