من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 138

السائل: فيه لمحة بالنسبة لحكاية السيدة عائشة في البراءة بتاعتها يا عم الشيخ سيدي فخر الدين: هه السائل: قالوا لما ربنا نزل برائتها فسيدنا أبو بكر قال لها: قومي إشكري النبي صلي الله عليه وسلم سيدي فخر الدين: أيوه السائل: قالت له: لأ سيدي فخر الدين: أنا أشكر الله، هه السائل: دي فيها يعني حاجة كده يعني سيدي فخر الدين: ولا حاجة ولا حاجة، سيدنا أبو بكر أكبر السائل: بمعني إيه؟ عايز أفهمها دي سيدي فخر الدين: بمعني إنه إعتمد السبب قبل الشيء التاني السائل: سبب بإعتبار النبي هو اللي بلغه؟ سيدي فخر الدين: أيوه عشان النبي جاب البراءة السائل: النبي اللي قال سيدي فخر الدين: عشان النبي جاب البراءة سيدي فخر الدين: عشان النبي جاب البراءة سيدي فخر الدين: هه، أصالة السيدة عائشة الناس في حقها مجانين، الناس في حقها بالجد بالجد مجانين، في الإسرا مجانين، في البراءة مجانين، في خمس أحاديث واردة في صحيح البخاري ومسلم، سئلت عن الإسرا قالت: (من زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم رأي الله بعيني رأسه فقد أعظم علي الله الفرية) مرة، مرة تاني قالت: (كنا رقوداً تحت لحاف واحد) تلت الآية، مرة تالت: (إيده علي كتفي إيدي على كتفه)، بالشكل ده خمس أحاديث، خمس أحاديث، دوغري كده؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: خمس أحاديث مكذوبة على السيدة عائشة، هه؟ الوهابية قالوا لي كده، قلت لهم: إنتوا قريتوا أحاديث الإسرا في البخاري ومسلم؟ قالوا: أيوه، قلت ليهم: مش هما خمس أحاديث في الإسرا؟ قالوهم عن السيدة عائشة؟ أيوه، مش كانوا راقدين تحت لحاف واحد (إيده على كتفي وإيدي علي كتفه) بالشكل ده؟ قالوا: أيوا:، قلت ليهم: الإسرا كان في بيت أم هاني، الإسرا كان في بيت السائل: أم هاني