سيدي فخر الدين: بـ (الأمارة)، لما تتنضف بالذكر والعبادات النفلية. السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: بتبقى (لوامة)، توقع الواحد في المعصية وتقول يا ريت لو ما عملت، يا ريت أنا عملت إيه؟ يا رب سامحني أنا، تتندم. السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: (أمارة)، الـ (لوامة)، إسمها ال (لوامة) عشان كده. السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: لما يخلص من، الـ (لوامة). السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: بيلقي مدد، هه؟ السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: يتطمئن بالمدد ده، إسمها (مطمئنة)، (أمارة)، (لوامة)، (ملهمة)، لا (مطمئنة). السائل: (مطمئنة). سيدي فخر الدين: (مطمئنة). السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: (مطمئنة) بلانة. السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: (أمارة)، (لوامة)، (ملهمة)، (ملهمة) في الأول. السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: تلهم صاحبها بفعل الخيرات. السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: النفس التالت. السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: تلهم صاحبها بفعل الخيرات، نضفت كتير يعني. السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: (أمارة)، (لوامة)، (ملهمة)، (مطمئنة)، الـ (مطمئنة) يعني لقت فيوضاتمن ربنا وأطمئنت، دي الـ (مطمئنة)، (أمارة)، (لوامة)، (ملهمة)، (مطمئنة)، الـ (راضية)، رضا بقضاء الله في الوجود كله، ما ينازعش ربنا في أحكامه، بقت إيه؟ (راضية) السائل: أيوه سيدي فخر الدين: (أمارة)، (لوامة)، (ملهمة)، مطمئنة)، (راضية) السائل: أيوه سيدي فخر الدين: مش كدة؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: فلما نقول {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} {رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} إنتي رضيتي عن ربنا،، ربنا رضى عنك، {رَاضِيَةً مَرْضِيَّةًفَادْخُلِي فِي عِبَادِي} المضافين إلى {وَادْخُلِي جَنَّتِي} جنة المشاهدة