من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 103

سيدي فخر الدين: يشوف الفاسق فاسق قسمه ليه ربنا، الصالح صالح اللي قسمه ليه ربنا السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: والحاصل إنه الشريعة هو الاعتماد عليه. السائل: المعروف أن الذكر يذهب الران والصدأ الذي في القلوب فما هي الحكمة في إنه إتنين أخدوا الطريقة مع بعض، وأورادهم واحدة ومع هذا ينصبغ أحدهما بالطريقة ومحبتها ومشايخها بينما الآخريتعثر به السير، فبيكون السبب إيه؟ سيدي فخر الدين: دي على حسب نضافة القلب، واحد قلبه نضيف وواحد قلبه ما نضيف، واحد قلبه مجلي واحد قلبه ما مجلي، واحد محبته كتير واحد محبته شوية، الإختلاف مش من الأسما ولا من الطريقة من الشخص نفسه. السائل: من الأصل بقي. سيدي فخر الدين: هه. السائل: أصل الشخص يعني؟ سيدي فخر الدين: من الشخص أيوه، مش من الطريقة، هه، وأما قصة التنوير. السائل: لكن بيلزمه إجتهاد أكتر من التاني؟ سيدي فخر الدين: إجتهاد أيوه بس. السائل: دي بقي بتصلحه. سيدي فخر الدين: أيوه بالإجتهاد، الإجتهاد بيصلح كل شيء. السائل: يقول الله تعالى {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}، الآية تتكلم عن تلات نفوس، (المطمئنة) و (الراضية)، و (المرضية)، والنفوس كلها يجب التخلي عنها فكيف تكون النتيجة مع ذلك {ادْخُلِي فِي عِبَادِي} وإلإضافة هنا إختصاصية عالية {وَادْخُلِي جَنَّتِي}، أية جنة هذه؟ سيدي فخر الدين: جنة الذات. السائل: جنة الذات، يا سلام، هل هي الجنة العالية (جنة المشاهدة)؟ وكيف تكون مع النفوس؟ سيدي فخر الدين: لا مش كده. السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: النفوس أصلها (الأمارة). السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: أولها (الأمارة)، (الأمارة) من شأنها تأمر بالعصيان. السائل: أيوه. سيدي فخر الدين: الشيطان ما بيدخل إلا بده. السائل: بـ (الأمارة)؟