مسامرة الأبرار

الصفحة 6

قد و ما زلت لمن وجدتهم من الإخوان الكبار في سن والدي - أمد الله في أيامهم - أناديهم ب: يا عم فلان أو يا عمي الشيخ فلان .... لأنك لابد أن تشعر نحوهم بالتوقير و الاحترام و أنت تسعد أنهم أمامك تخاطبهم بهذه العبارة الحلوة ... و لكنهم أيضاً يقولون لك يا عمي الشيخ أو يا شيخ .. ... لما درجوا عليه من التواضع.

و لوالدي نكتة جميلة حدثت عندما دخل في عصر أحد الأيام إلي دار أحد أقاربنا من الأخوان المسلمين فوجدهم - أي الأخوان المسلمين - مجتمعين فيما يسمي بالأُسرة - و هو كان نظام ترابط اجتماعي في نظام الأخوان المسلمين, يقدم كل شخص نفسه بعبارة: بسم الله الرحمن الرحيم, أخوكم في الله ... مش عارف مين ... مش عارف مين ... , فجلس في المجلس و لما أتي عليه الدور كان لابد أن يعرف نفسه, فقال لهم: بسم الله الرحمن الرحيم عمكم في الله بابكر محمد الحسن - يريد أنه يكبرهم سناً -, فجحظت عيونهم و هم يحاولون أن يفهموا أو يجدوا تفسير أو تصوراً لمعني عبارة: عمكم في الله ... التي ليست من مصطلحاتهم ...

إلاقي فين نور زي ده

سيدنا الحسين و السيدة.

العم في الله هو المربي المرشد المياشر - شئ لله يا مولانا شيخ محمد - الذي يصحبك في معيت إلي أن يسلمك صاحب الطريقة سيدي إراهيم الدسوقي و الذي يبيعك إلي الله و المشتري هو المصطفي صلي الله عليه و سلم: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم صدق الله العظيم

جبر الخواطر: