مسامرة الأبرار

الصفحة 47

طبعاً نعرف أن مولانا الشيخ إبراهيم رضي الله عنه كان يعمل في بنك السودان المركزي – قبل توليه مقاليد الطريقة - و في عام 1990 قامت حكومة السودان بإصدار عملة جديدة و حددت موعداً مجددا (يوم كذا الساعة 12 ظهراً) آخر موعد لبوز أي شخص لدي طاولة البنوك بما يحوز من ملة قديمة أصبحت غي مبرئة للذمة ليسبدلها بالعملة الجديدة. و كان الناس لديهم كميات كبيرة من العملة الورقية يحتفظون في خزنهم أو أماكن تخصهم خارج البنوك. و كان أحد الأهداف هو إحتواء هذه الظاهرة. كان الناس يقفون أمام شبابيك البنوك بالصفوف الطويلة من يحمل جولاً و من يحمل شنطة .... الخ. تقول النكتة: أنه و في ليوم الأخير للمواعيد كان أحدهم يحمل جوالا و خلف آخر ينتظران الوصول للشباك. و لكن الزمن إنتهي!!! و هنا خرّ الرجل الأول ميتاً من فرط الصدمة. أما الاخر فجنّ و راح يقول: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه و منهم من ينتظر و ما بدّلوا تبديلا الاية. "هو طبعا راح لموضوع تبديل العملة.

و بائع البطيخ: