في التحصين الشريف لسيدي إبراهيم الدسوقي نقرأ: .... أنا الأسَدُ سهمي نفذ منه المدد .... و تعني كلمة أسد هنا أنا سهم سيدي إبراهيم يسدي إلي مرماه من غير أدني خطأ, و له في ذلك قصة: سهام الليل صائبة المرام ... , المعروفة. إلي هنا و كل شي تمام, و لكن لنري ماذا حدث عندما أعطي أحد الأخوان زمان شوية الطريقة لأخته. و جدها يوماً تقرأ: .... أنا اللبوة سهمي .... إفتكرت الحكاية جاية من الأسد بتاع الغابة.
نكتة يرويها مولانا الشيخ إبراهيم رضي الله عنه: في عام 1983 أعلن الرئيس جعفر نميري في السودان قوانين الشريعة الإسلامية ثم من بعدها دخل في حالة أقرب إلي الجذب إذ أعلن نفسه إماماً عادلاً. و حكي لنا مولانا الشيخ إبراهيم رضي الله عنه نكتة راجت بهذه المناسبة: أن أحدهم سأل احد الإخوة الأقباط: هل تعرف شئ عن سيدنا أبي بكر, قال القبطي: نعم إمام عادل, هل تعرف شئ عن سيدنا عمر بن الخطاب, قال: نعم إمام عادل, هل تعرف شئ عن سيدنا عثمان بن عفان, قال: نعم إمام عادل, هل تعرف شئ عن سيدنا علي بن أبي طالب, قال: نعم إمام عادل, هل تعرف شئ عن جعفر نميري, قال: نعم عادل إمام
نكتة تانية يرويها مولانا الشيخ إبراهيم رضي الله عنه: