مولانا: ما شاء الله ما شاء الله و في اليوم التالي: الأخ: يا عمي الشيخ الليلة ودينا الشبكة مولانا: ما شاء الله ما شاء الله و في المرة التالية: الأخ: يا عمي الشيخ الليلة ودينا المهر و الشيلة مولانا: ما شاء الله ما شاء الله و في المرة التالية: الأخ: يا عمي الشيخ الليلة جبنا أوضة النوم مولانا: هو النوم عملتوا ليه أوَض؟
سبع رباعيات
يأتي علم الإحتمالات من فروع علم الإحصاء الرياضي بأربعة توافيق دائماً عتدما يكون هتاك خيار بين حالتين, فمثلاً نأخذ علامتي السالب (-) و الموجب (+) , فعندما نضع كميتين أمام هذين الخيارين نجد أنهما بين أربعة حالات, هي:- (+) و +): (-) و (+) , (+) و (-): و (-) و (-)., و هكذا. و بالنسبة للمهتمين بالرياضة, فإن الزمالك إذا لعب مع الأهلي فإن النتيجة لا تخرج عن أربعة إحتمالات: أن يتعادل الفريقان إيجابياً (بالأهداف) أن يكسب الزمالك الأهلي أن يكسب الأهلي الزمالك أن يتعادل الفريقان سلبياً (بدون أهداف) و هكذا .....
و نفس الشئ ينطبق لدينا في مفاهيم كثيرة منها ما ورد صراحة في القرآن الكريم, أو الحديث الشريف, أو قول السلف و أهل الحكمة, و منها ما جاء ضمناً في كل أو بعض ذلك. و نأخذ هنا بعض الحالات:
(1) بين الذكور و الإناث:
يقول جل من قائل في محكم تنزيله في حكمة رزق اناس من البنين ذكوراً و إناثاُ: {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} صدق الله العظيم, الآية. و معني ذلك و كما نشاهد في الحياة, فمنا:
من يهبه الله أبناء ذكوراً, إناثاً في آن واحد و من يهبه الله أبناء ذكوراً, و يشتاق لأن يرزق ببنت و لا يقسم له ذلك و من يهبه الله أبناء إناثاً, و يشتاق لأن يرزق بذكر و لا يقسم له ذلك