و في تلكم الأثتاء جاء إلي مولانا الشيخ من المطبخ داخل المنزل الأخ فتح الرحمن يحمل طبق من سلطة الفواكه برع في إعداده و أتي به فرحا لمولانا و استلمه مولانا منه و كان فتح الرحمن - بالطبع - قد أخضر مع الطبق ملعقة واحدة ليتناول بها مولانا السلطة. قال مولانا لغتح الرحمن أحضر ملعقتين أخريين, فذهب و أحضرهما. و حاولت جاهداً أن أمسك الطيق (الصحن) من مولانا و أقول له تناول السلطة و لكن مولانا أصر أن يظل هو ممسكا بالطبق و أنا و تاج الأصفياء نأكل و هو ممسك بالطبق. تري أي رحمة و محبة من ودود ما له أم الولد. صدقت يا سيدي فخر الدين. و كان أحلي طبق سلطة فواكه في حياتي
كلمات لوزير إعلام سابق:
المعروف ان العاصمة السودانية يطلق عليها تعبير العاصمة المثلثة, نسبة لأنها تتكون من ثلاث مدن هي: الخرطوم و تقع في ملتقي النيلين الأزرق و الأبيض, أم درمان في الضفة الغربية للنيل و الخرطوم بحري في الضف الشرقية للنيل. و معروف أن الإمام المهدي يوجد مقامه في أم درمان, السيد علي الميرغني في الخرطوم بحريو و سيدي فخر الدين رضي الله عنه في الخرطوم.
فماذا قال وزير الإعلام الأسبق في السودان الأستاذ/ محمد توفيق أحمد (رحمه الله) في ذلك اللقاء الصحفي في بعض ردوده. قال: لإن كانت أم درمان, تفخر بأن فيها مقام الإمام المهدي, و الخرطوم بحري تفخر بأن فيها مقام السيد علي الميرغني, فإن الخرطوم تفخر بأن فيها مقام الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني.
كيف لا, أيها الأستاذ الفاضل, و هو من كُني في الحضرتين بفخر الدين' اسمع معي:
أُكنّي بفخرِ الدينِ بين أحِبّتي - و لي في سماواتِ الغيوبِ مناقبُ
لم أدر ما غربة الأوطان وهو معى:
لم أدر ما غربة الأوطان وهو معى وخاطرى، أين كنا، غير منزعج فالدار دارى وحبى حاضر، ومتى بدا، فمنعرج الجرعاء منعرج