و أضاف شيخ علي زين العابدين إضافة طريفة: قال أنا سأقول لهم, سيبوا الولي أنا علي زين العابدين ده بأحيي الميت. و أرجو أن تحضروا الكائن الحي اللي حتجربوني فيه, تحضروه حي أمامنا و بشرط ألا يكون ذلك الكائن الحي نملة أو غنماية, لازم يكون بني آدم, و في البني آدم لازم يكون أبو زيد (أبوزيد حمزة الطرف الآخر في المناظرة) ... تذبحوا قدامي و أنا بعد داك أحييه. فقفزأحد الأخوان بسؤال "لذيذ" قال له: يا مولانا أفرض أبو زيد ده ذبحوه و ما حييا؟ فرد شيخ علي بصوته الجهوري المفعم: إذا ما حييا ما الله ريحنا منه.
قلت حينها: يعني يا شيخ علي في كل الأحوال كسبت: حيا فأنت أثبت ما وعدت, ما حيا انتهينا من قصته الفارغة و وجع الدماغ.
نظرية دارون : سأل أحدهم مولانا اليخ محمد عثمان رضي الله عنه أثناء أحد الدوس عن نظرية دارون و مدي صحتها, و أوضح لولانا أن النظرية تعتمد مبدأ النشوء و التطور و أن أصل الإنسان كان قرد. فقال مولانا: ده مش صح, طيب إذا كان أصل الإنسان كان قرد, الكَدسة (القطط) كان أصلهم إيه؟ فبُهت الذي ....
مراتب الذكر أربعة وهي:
أ - ذِكرُ اللِّسان: و هو ما عليه المريد حتى هذه اللحظة. و واضح من معناه هو ترديد الذكر (الاسم) باللسان – مع الحضور طبعاً لأنّ أي عبادة بدون حضور ليست لها معني. و هذه المرحلة من الذكر تسمي بمرحلة الرّضاع و الفطام منها أن ينتقل الذاكر للمرحلة التالية (مرحلة ذِكر القَلب). و لهذا يقول مولانا الشيخ رضي الله عنه: و أفطُمُ مِنكُم مَن أَتَمَّ رِضاعَةً و أُورثُ سِرِّي للَّذِي فِيهِ صِبغَتِي ب - ذِكرُ القَلب: و هذا يحدث بعد أن يكون المريد قد ذكر باللسان كثيراً فتحرّك قلبه بالذكر – و موطن القلب هو تحت عضلة القلب الحسّية التي تضخُ الّم و ليست هي – و هنا هناك ثلاث علامات: أ- إذا انتبه الذاكر أثناء عمله بالنّهار وجدَ أنّ قلبه يذكر الاسم