و الشيخ محمد عبد الغني رجل فراع الطول رشيق و شّيق الحديث, لم أكن أرعرفه قبل ذلك, بيما اكنشفت لاحقا أن ابنته متزوجة من أحد أقاربي. و و يسكن في حلة حمد ييحري. قطعت أصابع قدمه من جرح غائر مع الإصابة بمرض السكر, فذهبنا لزياره أنا و الأخ عبد الرحمن الجعلي. فأفادنا بعلومة جديدة لنج. أن الحلاق الذي يحلق عنده في الحلة, أخبره أن أحد الأفارقة الذين يقطنون الحي و يعمل بالسفلي, اشتكي له من أن الجماعة بتوع السبح الصغيرة دول (أي البرهانية) موقفين عوالم السفلي بتاعه و مش قادر يشتغل. و هذا معروف طبعاً و مشهود أن أي أخ يقر حزب السف 9 أو الحزب الكبيريستطيع أن يوقف أي خرمجة: سفلي حواء ...
رحم الله الشيخ محمد عبد الغني و أسكنه فسيح جناته و جزاه عنا كل خير
إثبات عملي للكرامة من شيخ علي زين العابدين : شيخ علي زين العابدين متصوف و عالم متمكن و من أصدقاء سيدي فخر الدين و كثيراً ما يرجع إليه في بعض المواضيع. في بداية الثمانينات و من خلال حلقات أسبوعية في التلفزيون السوداني, دارت مناظرة مستمرة بين زعيم أنصار السنة المدعو أبو زيد حمزة و بين شيخ علي زين العابدين ممثلاً للصوفية.
كان شيخ علي زين العابدين يجد التأييد و السند من الأخوان و من سيدي فخر الدين و سيدي الشيخ إبراهيم رضي الله عنهما, و كان في مساء الثلاثاء من كل أسبوع يتحول الدرس بعد صلاة المغرب إلي مشاهدة حيّة للحلقة أمام سيدي فخر الدين في الزاوية. بل كان مولانا الشيخ إبراهيم يأخذ بعض الأخوان و يذهبوا يحضروا تسجيل الحلقة في التلزيون و كثيراً ما شهدته جالساً أثناء الحوار.