مسامرة الأبرار 1

الصفحة 95

تقول الحكاية أن أحدهم أصيب بحالة من الجنون ذلك أنّه يتخيل نفسه "حبة قمح". و كان كلما رأي الدّيك يشرع في الجري ظنّاً أن الدّيك سيأكله. فأخذ إلي مستشفي الأمراض العقلية و بذل معه الطبيب جهداً استطاع أن يفهمه و يقنعه أنّه إنسان و ليس حبة قمح.

و وصولاً لذلك أراد الطبيب أن يختبره للمرة الأخيرة قبل أن يسرحه للذهاب إلي بيته. فسأله قائلاً:

الطبيب: هل اقتنعت أنّك لست حبة قمح؟

المريض: أنا اقتنعت لكن ما الذي يقنع الدّيك؟

دعاء لسيدى عبد السلام بن بشيش رضي الله عنه

{اللهمَّ لا تجمعْ بنا شقيَّاً وإذا جمعتَنا به فشفِّعْنا فيهِ}.

توسّل أهل بدر : لسيدي جعفر البرزنجي و يبدأ ب: ربي بسيدنا (محمد) الأبر ...... خير البرية من به شرفت مضر متوسلاً بالملائكة و بالصحابة ال 313 الذين حضروا موقعة بدر.

يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه, أنه عندما كان في سفر إلي مصر مروراً بأسوان وجد أحد الأخوان في أسوان و كان لديه أخت تعاني من الجّن الذي لا يفارقها و يجعلها في حالة صعبة. فأعطي ذلك الأخ إذن بقراءة توسّل أهل بدر – و طبعا بطريقة معينة و عنده عدّته (عوالمه) معاه.

فشفيت أخت ابن الطريقة, بعد أن أكمل الأخ القراءة, إذا برز أحد الصحابة الواردين في التوسل متوشح بسيف و قطع الجّن نصفين. فشفيت الأخت تماماً.

و في الغد, قال الأخ لنفسه أنا عاوز ناس الشغل يدوني علاوة و هذه فرصة, و بدأ يقرأ في التوسل نفسه. فجاءه الصحابي و قال له: نحنا ما عملونا لي كده.

فعرف الأخ أن الإذن تستعمله فيما أذنت به له.

من اللجنة المركزية للحزب : أخ كان شيوعي, سمعته مرة فيما يبدو من بقايا الشيوعية فيه, يقول: لن يحكمنا الحزب السيفي. يا أخي: ده ما حزب سياسي, ده أوراد. لكنه أخطر من الحزب السياسي ذاتو.

مع الشيخ محمد عبد الغني شيخ الفقه :