مسامرة الأبرار 1

الصفحة 93

و أرجونا في الطريق دي نفسها مش عملية سهلة (و كمان مش صعبة). شوية همة و محبة و أوراد, و حسن النية و القصد و الأدب.

و لكن سيدي فخر الدين – شئ لله رضي الله عنه – شئ له يا سيدي و يا من لن تشهد الدنيا مثالك. قلت: و من تهيأ قلباً كنت أعمره .... إذا نزلت ببيت يعمر البيت بل قلت ما هو مبشر أكثر من ذلك: و حول مقامي رحمة الله كلها ... و في سوحه مائي و فيه مزاودي جئناك لتسقنا و ليس لدينا مزاود – و هي روح الإيمان – فأوقدت فينا روح الإيمان, ثم ملأتها من معين ينضب.

في متابعة الشيخ للمريد في كل التفاصيل : حماقة الجعليين:

كان أحد من يسكن معه في الحي رجلاً مزعجاً و حاولت معه كثيراً و لكن لم أتحمل خوتته فذهبت إلي النيابة و حررت ضده بلاغ إزعاج. ثم حدث أن جئت عصر ذلك اليوم لمولانا الشيخ إبراهيم رضي الله عنه في المنزل. سلمت و جلست. كان مممن معه الأخ مهدي شاطر و بعض الأخوة و كان حديثه في تلك اللحظة معهم يدور عن الفنانين الفنان حمد الريّح, الفنان محمد وردي .... . و قلت يا ولد ما دام المسألة عن الفنانين قول حاجة. قلت له يا مولانا محمد وردي تعاقد مع أسرة عريقة بمدينتنا شندي عاصمة قبيلة الجعليين" علب إقامة حفل و قبض منهم 3 مليون و لما وصل إلي مكان الحفل هبّت ريح شديدة فودعّهم و أخذ فلوسهم من غير أن يغنّي لهم. فقال لي: الجغليين ما حمق أقل حاجة يمشوا البوليس طوالي. تذكرت فوراً موضوعي مع الراجل و رحت القسم و شطبت البلاغ اللي عملته و تصافيت معه. و هذا يوضح أن الشيخ كان معاي و الراجل بيزعق و كان معاي و أنا مع وكيل النيابة ... و متبعني خطوة خطوة .... هو القصة كلها فنانين و مش عارف عاملها عشان ... هذا الموضوع. معالجة موضوع لأحد مريديه

سيدي إبراهيم الدسوقي و شجرة التبلدي بكردفان :