10 - و ينصلح الزمن بانتشار التصوف (الطريقة) , و لهذا أشار الأكابر:
لكل أناس دولة يرقبونها ..... ودولتنا في آخر الدهر تظهر
و لا يظن أنها دولة بمعني سلطة, إنما الدولة الظاهرية التي تتسق مع الباطن و تؤدي مهامه ... دولة العلم و الحضارة الأخلاقية و الإيمان.
كان الناس قبل زمان سيدنا عمر بن العزيز (الذي جمع بين الظاهر و الباطن) , كانوا قبله إذا لقي احدهم صاحبه يساله كم دينار كسبت و كم مكسب كسبت, و لما أظلهم زمان الخليفة عمر رضي الله عنه, جري المال و الرغد في أيديهم لما فشي العدل حتي أن من يريد أن يتصدق لا يجد من يعطيه الصدقة ... فصار الواحد عندما يلاقي أخيه يقول لهم كم قرأت من القرآن و كم صليت .... توجهت قلوبهم إلي عبادة الله .... و هذه هي مهمة الدولة الجديدة.
من بشائر سيدي فخر الدين التي ذكرها لأحد الأخوان في فترة الخمسينات, نفذت مرحلة مرحلة وصولاً إلي المرحلة الأخيرة و التي عبر عناه رضي الله عنه بعبارة (ثم تشرق شمس النبوة علي آل إبراهيم) و ما نراه اآن هو طلوع الفجر الذي يتبعه إنبلاج قرص الشمس.
آمل أن أكون قد أفدت بعد أن أفضت في هذه المدونة
الأدب و خوارق عادات -11:
طائراتان بدل واحدة ملاحظة هامةً
من المحطات الجميلة التي مررت بها سنتان قضيتهما في مدينة بور تسودان. و هي بلد ذات نفحة خاصة و مكانة خاصة و لأخوانها مكانة مميزة عند مشائخنا الكرام. كان ذلك بين 1985 - 1987