و صرحي باسم الله بوأت ركنه ... و آية إبراهيم رفع االقواعد يطهره للطائفين و إنه .... لقبلة قصادي و بيت العقائد كما بني القصي و أنعم بناءه ... و كان شهودي من كمال المشاهد و كيف غدا البيت الحرام معظما ... و بيت رسول الله خير الشواهد
بالمناسبة, تم وضع حجر الأساس للمجمع في عام 1980 علي يد سيدي فخر الدين بمقره الحالي. و عندما عرضت عليه الخرائط أشار لمكان المقام في الخريطة و قال: هذا مكان عمكم
8 - ... و الجهاد و ما أدراك ما الجهاد .... في أوائل أزمان الطريقة كانت القرءات علي أشدها ... من يتخيل أن حزب السيف كان يقراه الواحد منهم 70 مرة في اليوم ثم عدل إلي 41 مرة .... حتي لما أتينا في الستينات وجدناه 9 رات ... ثم خفف إلي من 1 – 9 افذن الحالي ... و هذ إذن خاص بالطريقة لأنها صاحبة الزمن و عليها أن تصلح فساده (و هذه صفة الغرباء كما جاء في الحديث الشريف أعلاه). و قرءات أخري ..... و سيدي فخر الدين يقود جيش الجهاد – و واجه ما واجه و معه الأخوان – حتي أتي النصر [أن الزمان تحول من عهده السابق إلي العهد الجديد.
9 - ... و من أهم سمات العهد الجديد كما ذكرا مشائخنا سيدي الشيخ إبراهيم رضي الله عنه و سيدي الشيخ محمد رضي الله عنه ... قيام عهد مبني علي محبة النبي و آل البيت و إشاعة المحبة بين الأخوان في الله - هذه المحبة لتي غرسه سيدي فخر الدين و تتجلي في محبة الأخوان ببعضهم و مع شيخهم. و علي إعلاء قيم الأخلاق و البعث الحضاري علي ما سنّه النبي صلي الله عليه و سلم ... فطوبي للغرباء.
عرفت من بعض الأخوان أن السياسيين في السودان جاءو إلي مولانا الشيخ محمد, و قالو له نحن نعمل في نفس توجهكم و نرج أن تكلم (مريدنك) يصوتوا لنا. فقال لهم: أين مريدينني؟ فأشاروا للأخوان: هؤلاء. فقال لهم: هؤلاء ليس مريدينني, هؤلاء إخواني و لو تقدروا قنعوهم أقنعوهم ... كلااااام و نظااااام!!! شئ لله