أغلب سبح السادة البرهانية من الكهرمان أو الكوك و أحياناً يتوفر للمبتدئين سبح من الخشب أو البلاستيك تتوفر مجاناً مع كتاب الأوراد. و أذكر رسم كاريكاتوري لأخت في الطريقة ألمانية رايته في عام 1988 يبين الفرق بين مبتدئ و متقدم في الطريقة بنوع السبحة و تحت الرسم تعليق يقول: دائماً المتقدمون يحملون سبحة أكثرُ إضاءةً. ( Always the advanced carry a more illuminating Sibha).
و قد تصادف المرء ظروف قاهرة لا يستطيع فيها استعمال السبحة, و في هذه الحالة يمكن للشخص استخدام العداد اليدوي و هو يعمل للخانة الرابعة (أي: 10000) فيمكن ذلك. و في بعض الحالات يمكن ضبط العدد بالزمن فقط: مثلاً في الساعة 1117 سورة الإخلاص (مرتبة صمدية) , فيمكن أن يعتبر الساعة من الزمن هي ذلك العدد – و من ذلك أثناء قيادة سيارة أو إذا كان الشخص يعمل بيديه و رجليه "كالترزي".
و غضّ الطرف إن عثرا : الأخ (ك) كان من الأخوان المميزين و الأوائل في خدمة مولانا الشيخ رضي الله عنه – حتي أنني و أول ما دخلت الطريقة ظننت أنه من آل بيت الشيخ مما رأيت من توفره علي الحضور في منزل مولانا.
سافر هذا الأخ لمدينة من مدن السودان الكبيرة. و في نفس الوقت سافر إلي المدينة أخونا محمد خير و هو من أهل الخدمة العالية و لا يفارق مولانا الشيخ. و هناك في زاوية تلك المدينة أخبره الأخوان بأن ذلك الأخ (ك) ارتكب أخطاء في خلال وجوده في مدينتهم و التي ربما تسئ إلي الطريقة.
عندما عاد إلي الخرطوم و في أثناء وجوده مع مولانا و شرح ما تم في خلال سفره هذا, تحدث الأخ محمد خير عن الأخ (ك) و أنه فعل كذا و كذا ... و هذا كذا
في هذه اللحظات دخل الأخ (ك) , هل قابله مولانا بغضب و وجه إليه كلمات توبيخ؟ كلا, و حاشا. ماذا فعل مولانا رضي الل عنه: