و كان يسكن في المنطقة, و هم تجمعهم قبيلتا المحس و العبد اللاب (نسبة لعبد الله جمّاع) و إليهم ينتسب مفتي جمهورية السودان الشيخ الجليل عوض الله صالح – رحمه الله.
نودي علي الشيخ عوض الله صالح أن يصلي علي الرجل, و لكنه لم يقبل (لأن الرجل سفيه) و السفيه لا يصلي عليه خيار القوم. فصلي عليه من صلي, و دُفن في مقابرشمبات.
و في تلك الليلة, رأي الشيخ عوض الله صالح سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه و في موكب مهيب يزف المتوفي الذي رفض الصلاة عليه. فسال سيدي إبراهيم: لماذا تفعلون هذا مع هذا الرجل السكران؟
فقال سيدي إبراهيم (رضي الله عنه): لأنه كان جالساً في الذكر مع أولادي
هم القوم لا يشقي جليسهم.
أنواع السَّبحة : السَّبحة عادة تتكون من 100 حبة و يكون لها عدادن كل عداد 10 فالعداد الأول يكمل العدد إلي 1000 (100×10) و العداد الثاني يكمل العدد إلي 10000 (1000×10). هذا الأفضل حتى يتمكن الذاكر من استيفاء أي أعداد أو ورد. و تصنع السبحة من مواد مختلفة مثل: الخشب, الأبنوس. الصندل, البَقِس, البلاستيك, العاج, عود الزيتون, الكهرمان (و يأتي من أشجار أوربية) و الكوك (و يأتي من تركيا) ,. أهلنا في الطريقة القادرية في السودان مشهورون بسبحة اللالوب و هي من ثمار شجر الحراز و هو شجر شبه صحراوي. و البحث العلمي أوضح أن زيت اللالوب المستخلص (بعصر الثمرة) فيه علاج كثير, و لكن قبل ذلك الصوفية عصروها لعلاج النفس:
لاح نورَها فوق خديدها عَصَروها جابوا زيتها