مسامرة الأبرار 1

الصفحة 87

ماكثين فيها أبدا .... حدي عايزين ينقلوه من محل العمل و هو ما ينفعش معاه - يا مذل لكل جبار عنيد .. يقهر عزيز سلطانه: لرد الكيد و الأذي - و أيضا: تذل بك الأعداء من كل وجهة .. من الإسم ترميهم من البعد بالشتت 10 - و الكلام عن حزبنا الكبير لا ينقضي, رضي الله عن صاحبه و عن مشائخنا من علمونا و أخذوا بأيدينا 11 - أخيرا و ليس آخراً: نكتة ظريفة لاقتني: واحدة ابنة طريقة أوربية مجتهدة واختلفت مع زوجها .. و لما أعياه البحث عن الحصول علي رضاها, قال لها: I do for you 41 Elhizbul-Kabeer to Love Me بس برضو ما نفعش معاها 12 - يقرأ 7 – 21 – 70 و ممكن تقرأه لك او لغيرك وعليه: أقروا لي معاكم

قصص من حامد سرور:

أخونا الشيخ حامد سرور (الشهير بود الشُلُك, نسبة لقبيلة الشلك من جنوب السودان) دفعة مولانا الشيخ سيد أحمد الشيخ محمد عثمان رضي الله عنه (درسا سويا في مدارس فاروق الثانوية ثم جامعة القاهرة فرع الخرطوم) , أخذ الطريقة في عام 1964. و عاش في كنف سيدي فخر الدين. حامد يمتاز بخفة الدم و الذكاء و النكتة. ناخذ معه بعض القصص و المواقف:

موقف (1):

و نحن في إطار معرفة خلجات نفس المريد, كان مولانا الشيخ رضي الله عنه قد تهيا للذهاب لصلاة الجمعة, و خرج في أناقته المعهودة (يرينك ما تنال من التلقي) و هم يخرجون من منزل مولانا كان حامد يمشي من ورائه, فقال في نفسه: "النهار ده عمي الشيخ قيافة خلاص (خالص). فالتفت إليه مولانا قائلاً: و لا قيافة و لا حاجة

سيدي إبراهيم و مفتي الجمهورية في الخرطوم بحري, في السبعينيات, و في زاوية شمبات, ليلة الإثنين, الحضرة شغالة, جاء أحد السَكاري و جلس مع الأخوان إلي أن أنتهت الحضرة و هو في حالة سكرٍ غمرٍ. بعدها ذهب إلي أهله (يتمطي) و فارق الحياة في تلك الليلة.