مسامرة الأبرار 1

الصفحة 84

و مرة, يقول لي: كنت "مغفلق" أو زانّة معي (زهجان يعني) لأن أورادي لم تكن مكتملة في ذلك اليوم (بالمناسبة في تلك الأيام لو ما تميت 9 حزب سيف لن تكون مبسوطا طيلة اليوم). يقول فخرجت من المكتب و قررت أروح بيتنا و لا أقابل أحداً. قال: فلما خرجت إلي الشارع وقف بجانبي تاكسي و قال لي أركب فركبت و كان بداخلة الأخ الأستاذ .... و لم أسأله و لم يسألني من وجهته. فإذا بالتاكسي يقف أمام باب منزل مولانا الشيخ بالخرطوم 3. دخلنا علي مولانا الشيخ, فقال لي: إنت ما عارف ما دمت بين أقطار السماوات و الأرض أنا شايفك؟

و إلي لقاء آخر في هذا الصدد

شئ لله يا سادتنا

شبكة الإتصالات المُطلَقة : The Absolute Communication Network - ACN كل نا يحدث من ثورة إتصالات و سيحدث في العالم لن يتعدي أن يكون محدوداً (مقيداً) بحجم القيقا هيرتز و القيقا بايت و حتي القيقا وات لو أمكن ذلك. عالمنا الحسي محدود. أما المطلق فهو عالم الروح, و لهذا كان ذكر الروح هو الذي ينقلك إلي مرحلة الإطلاق. و كما جاء في كتاب الإحياء: صاحب ذكر الروح يذكر حيّا و ميّتاً لأن الروح لا تفني.

و لكن من هذه المقدمة, أردت أن أدلف إلي قصة مما يحدث من إتصالات في عالم الروح, و هذه القصة كان مسرح تنفيذها في بيتنا الكبير – حيث يقيم الوالد شيخ بابكر مدّ الله في أيامه - بمدينة شندي 170 كلم شمال الخرطوم.

رجلٌ يدعي عبد الله ود آدم من أحفاد الشيخ علي أبو دليق, يقيم في منطقة أبو دليق شرق الخرطوم بحوالي 180 كلم. و سميت البلدة علي الشيخ, و ذلك أنهم سادتنا الصوفية تعودوا وصف أنفسهم بما يذلها, و الدليق هو تصفر "دلقان". و هذا الشيخ شاذلي ممن سلكوا علي الشيخ الشريف أبي دنانة و الذي ود اسمه في تاريخ دخول طريقتنا إلي السودان قبل 600 عام و الذي يوجد ضريحه معه في نفس البلدة أبو دليق.