5 - ... طرحت هذه المقارنة مرة علي مولانا الشيخ حسين رضي الله عنه و ذلك في أثناء زيارة لي إلي لندن عام 1988 و كان هو وقتها هناك. فزادني أنه كان علي عهد النبي صلي الله عليه و سلم (أبو جهل) و نحن عندنا (أخو جهل) .... و هذا ال (أخو جهل) أشار إليه مولانا في القصائد بقوله, في وصف الطريقة:
و همّ (أخو جهلٍ) ينال مراده .... و همت بعفوفهي غير ضعيفة
و عشنا و رأينا من هو ال (أخو جهل) و ماذا كان يريد و ما ناله في آخر الأمر, من:
و طريد عهدي بعد عزّ .... فهو غِرّ قد صبا من بعد أمنٍ في حماي ..... غذا شريداًكالظبا
و إن سار البعض علي سير أبي جهل من بعده, فالمصير هو نفس المصير, خزي و ندامة و خسران. أضلهم الذي هو قد هدانا.
و الله .... هذا ال (أبو جهل) واحد من 17 أبناء طريقة أدخلهم مولانا الشيخ الحضرة النبوية – و شاف بعينه و سمع إنه (اللي ما بيعرفه محمد عثمان سيدي إبراهيم ما بيعرفه) .... هذا الكلام في الحضرة برئاسة سيدنا الحسين و علي لسان سيدي أبي العينين ... و سمعته هكذا من سيدي فخر الدين .... بعد أن ذهب هذا (الأخو جهل) و ظن أن معه تأييد ... مر عليه حين من الدهر, قعد يبكي و هو جالس علي سريره في منتصف الليل, فسأله محدثي: ما في الأمر, يا عمي الشيخ؟ قال: (الليلة اكتشفت أن سيدي إبراهيم ما معانا) و برغم ذلك لم يلحق نفسه ... وقضي الله أمراً كان مقضيا .... محدثي نجا متأخراً بحمد الله و بفضل بركة و عناية سيدي الشيخ محمد رضي الله عنه و سعدت بذلك لأني أحب الرجل.
6 - ... و جاءك النبأ: هي الآيات أبياتٌ و لكن .... تبدّل عندها ألفٌ بباها .... آية القوافي – شراب الوصل - تقتفي القرآن الكريم معجزة الإسلام في مبانيها و معانيها و ظاهرها و بانها و علومه و أحكامها
كم في كتاب الله من يعسوبة .... فوق المعاني تملك الأحكاما
7 - ... وبناء المجمع – رمز الطريقة و مقر مشائخا الكرام: