الفنان شرحبيل أحمد من الجيل الذي صنع الفن الجميل في السودان و قد أدخل موسيقس الجاز إلي الغناء السوداني مما جعله جديراً بلقب ملك الجاز. و هو أيضاً فنان يرسم بالريشة و قد كان يرسم رسومات مجلة الأطفال المسماة مجلة الصبيان و التي قد كنتت أشتركت بالكتابة فيها في سني الإبتدائية في مطلع الستينيات.
في السبعينيات و زار شرحبيل بصحبة الأستاذين: الأستاذ و الموسيقارعلي ميرغني (و الذي أيضاً درس علي يديه مولانا الشيخ إبراهيم رضي الله عنه في مدارس الشعب الخرطوم بحري) و الأستاذ علي مهدي الممثل السوداني المعروف. ة الأخير هو من حكي لي هذه القصة:
عند حضورهم لزيارة مولانا بمنزله بالخرطوم 3 و بعد جلسة ممتعة من الحديث معه, اقتنع الأستاذ علي ميرغني بأخذ الطريقة, و لكن علي مهدي لم يكن يحتاج لذلك لآنه أصلاً عنده طريقة (قادري) فبقي الأستاذ شرحبيل, الذي سأله مولانا إن كان يرغب في الطريقة, فقال: يا مولانا عندي مشكلة قال مولانا: و ما المشكلة, تحدث فنحن نستمع و لا تتحرج قال: أشرب قال مولانا: أعمل أساس الطريقة ال 700 حبة و سوف تتغلب علي رغبتك بالشرب
فعل شرحبيل, فلزم الأوراد و أحبها و أحب مولانا الشيخ و صار يصلي المغرب في الزاوية و يحضر الدروس مع مولانا.
و مع رهافة حسه الفني أصبح صوفي من الدرجة الأولي, فازداد ألقاً علي ألق.
بل أبعد من ذلك, جاء معنا واحد من شيلي لا يؤمن بالله (نهائي) , قلنا له أرح معانا الحضرة (في روما) حضر الحضرة و خرج مسلماً.
أحلي سلطة فواكه : هذه القصة المغزي منها أن نري مدي تواضع مشائختا الجم, و مدي حبهم لنا الذي لا يدانيه حب, مصداقا لقول سيدي فخر الدين: فرحمة من في الكون من بعض رحمتي فالقصة كالآتي: