و مَن تصفّي من الأغيَار أجمَعِها ... لَبَوّأ الرُّحَ دَكَّ الطُّورِ بالسِِّينِ 6 - ... رجال الظاهر: الحاملون لواء شريعة المصطي صلي الله عليه و سلم علي مر الدهور و في مقدمتهم لأئمة الأربعة: سيدنا الإمام أبو حنيفة النعمان, سيدنا الإمام مالك بن أنس, سيدنا الإمام أبو إدريس الشافعي و سيدنا الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنهم. (في هذه أشتهر أن الوهابية أنهم لايقرون بالمذاهب الأربعة, حتي أن جمع منهم جاء لسيدي فخر الدين لمناقشته و لما ذكروا المذاهب الأربعة, قال قائلهم: مالك (يقصد الإمام مالك) راجل و نحن رجال. فردّ عليهم مولانا أن ذلك لا يصح إلا إذا كانت الرجولة تقاس بمقياس الذكر من البهائم, أما رجولة الإمام مالك فأنتم بعيدون منها). 7 - ... السادة الأقطاب: أقطاب أهل الله, سيدنا الإمام أحمد الرفاعي, سيدنا الإمام عبد القادر الجيلاني, سيدنا الإمام أحمد البدوي و سيدنا الإمام إبراهيم الدسوقي رضي الله عنهم.
8 - ... سيدي فخر الدين يعرف أقدار الرجال: و هنا بتحدث عن جميع الأولياء ما عدا المثاني السبع. و لذا قال: و أعرفُ أقدارَ الرِّجالِ جميعِهِم ... و لكنّهم ضلّوا ابتداء مكانتي وقال: ألا أنّ أقدارَ الرّجال مَنازلً ... بِهَا نَزلوا خَتماً و تِلكَ بِدايتي و أود أ أشير إلي لطيفة بهذه المناسبة, يبين مكانة طريقتنا و مشائخنا: أولاً: نحن أتباع سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم خير الأنبياء و فيه قيل: نِهاياتُ كُلِّ الرُّسلِ مَبدأه و بَل ... به يَقراون الكُّلّ صُحف الشريفةِ (هذا البيت من القصائد المفقودة لسيدي فخر الدين التي ألفها في حياته ثم تخلص منها بعهد مع سيدي إبراهيم رضي الله عنه) ثانياً: صاحب طريقتنا سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه: و هو كذلك بدايته حيث نهاية الأقطاب الآخرين: قَدمي هذا علي كلّ وليّ ... و علي ابن الرفاعي قد علا