طرافات و مفارقات في الرؤية السفلية أو السلفية للقضية: 1 - ... هل لفظ السيادة ليس من حق الأولياء و الأنبياء و الرسل و من واجبنا أن نبدأهم به؟ أقرأوا القرآن: فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ 39 آل عمران و أقرأوا حديث الرسول – صلي الله عليه و سلم – الذي تدعون زوراً أنكم أنصار سنته 2 - ... نأتي لموضوع العدة و التي الواضح منها في طريقتهم أعلاه, أن سيدنا الخضر جاء يحمل (شنطة معدات) , قدّوم , سيف, و ما يعينه علي عجن الطين و رص البناء ... في هذه الحالة كان حتاج إلي دابة أو عربة ورشة متحركة لحمل المعدات, ثانيا: قطع رأس الولد: لو حدث ذلك كذلك كان سلموهم الشرطة و ربما حكم عليهم بقانون حمورابي أو أي شؤيعة قائمة: النفس بالنفس و العين بالعين ... أو أودعوا السجن 3 - ... و هل كان سيدنا الخضر عبدا صالحا كما ذكر القرآن أم كان (مع المعذرة في العبارة) بلطجي من نوع مغاوير معركة الجمل بميدان التحرير في ثورة 25 يناير!!! حاشا لله طبعاً 4 - ... بعدين إنت رميتوا الحيطة ليه؟ هو ربنا قال (فوجدا جداراً يكاد أن ينقض) مش منقض! يكاد ... دي حتي لغة عربية بحتة ... فأقامه ... إستعدله يعني بالدارجي.
القصة يا أحبتي كالآتي: 1 - ... عدة سيدنا الخضر عليه السلام, إنما كانت, عبارة عن قوة التصرف بالأسماء الإلهية, القوي, المحي, المميت ..... و التي يسمي أسماء الشئون ... كل إسم يعمل في المكان المراد ... و لذلك لم يكن بوسع شخص آخر غير سيدنا موسي (و لا حتي غلام سيدنا موسي) كان يلاحظ ما يحدث. لم؟ لأنه أمر باطني محض. لا تيصره إلا البصائر التي هيئها الله لذلك