بعث الله سبحانه و تعالي سيدنا الخضر عليه السلام إلي سيدنا موسي عليه السلام (بينما الأول ولي دون الثاني الذي زاد علي ذلك بكونه رسولاً و من أولي العزم) ليرسي دروساً خاصة في علم الباطن أو العلم اللدني كما أشار القرآن الكريم: فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِن ... ْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا65 سورة الكهف.
أخوان لنا هداهم الله, لا يفقهون من الإحسان إلا أن (إذا ذبحتم فأحسنوا الذيح) و تحول أعلي مراتب الدين عندهم إلي مائدة شهية من اللحمة و الكباب و الشواء بعد أن أحسنت سيدة البيت نظافة الصحون (و الله هذا ما سمعته منهم عبر حلقات, مكبرات صوت و عبر شاشات التلفاز بعضهم نال لقب يروفيسور ... بروفيسور و لسه في الكباب ... خليك إنت في الكباب) , هؤلاء لا يعون و لا يريدون أن يعواأن هناك ظاهر و باطن و شريعة و حقيقة. ماذا قالوا في هذه القصة:
جاء الخضر و موسي (لاحظ عدم وجود لفظ السيادة .. بينما هو سعادة البروفيسور) ماشين – مع بعض – و بعدين لقوا سفينة ركبوا مع الناس و بعدين الخضر قام طلع من العدة بتاعته قدّوم (آلة ينجر بها النجار الخشب) و راح خارم ليك السفينة, و موسي قالوا سويت كده لي شنو؟ و قال له ما قلت ليك ما بتقدر تصبر معاي ... - ... جاء الخضر و موسي ماشين مع بعض, بعدين لاقوا ليهم ولد (غلام) قام الخضر طوالي طلّع السيف قطع ليك راس الولد و رمي الراس بيجاي (الناحية دي) و رمي الجسم بيجاي - ... جاء الخضر و موسي ماشين مع بعض و وصلوا لحلة, طلبوا من أهلها أكل أبوا يدوهم ... بعدين مشوا شوية لقوا حيطة واقعة. قام موسي يناول للخضر في الطين و الخضر يبني لما بنوها. و قالوا يا خي ديل أكل ما أدونا تقوم تبني ليهم حيطتهم .. أمرك عجيب – إنتو الأمركم عجيب – و قال موسي: يا الخضر لحدي هنا كفاية و كل واحد يروح لحاله