يقول سيدي فخر الدين عندما كان في عطبرة (أرغينيان القرن الماضي) كان هناك رجل يطلب منه إذن الصلاة علي النبي بعدد كبير. و لعلم ولانا بحاله آذنه في عدد 500 في اليوم و لكنه أصر أن يرفع العدد إلي 1000, و أخيراً جبر مولانا بخاطره و وافق بأن يقرأ ال 1000.
و لكن من شدة أثر الصلاة علي النبي علي هذا الرجل بعد فترة, صار كلما سمع إسم "محمد يبكي. و إذا كان لأحدهم طفل إسمه محمد و بوازع الأبوة نهره يا ولد يا وسخ يدعك الرجل عينيه و هو يبكي و يقول: محمد ما وسخ" محمد ما وسخ.
سمعته, نفعني الله و إيكم بجاهه يحكيها في أحد الدروس
الشراب أصناف : الشراب أصناف و لكن هنا نتحدث عن الشراب من النهر الأخضر الذي يمر به السالك في بعض مراحل السير, و يشرب منه بكف شيخه, و من هناك يحدث له واحد من إثنسن:
الأول: تسمن روحه و تكبر و لهذا قيل: الذكر نورٌ قوتٌ مسمّن
الثاني: يحدث له التجزوء الروحي فيوجد في أكثر من مكان في آن واحد و هذا ما حدث للشيخ أحمد الطيب رضي الله عنه, عندما جاء في زيارة مصر و صادف ذلك شهر رمضان و في يوم واحد جاءته جدعوة للإفطار من 40 من تلاميذه و محبيه, فما حدث أنه فطر معهم جميعاً, و لهذا جاء في مدحه من أحد شعراء المديح السمانية: الأربعين عزومة إتجزّأ و وفّي لزومها
اللهم أجعلنا من الشاربين أولي المقامات العلا
أبيات ينشدها سيدي فخر الدين : الليل الليل - الليل الليل - فيه تجلي الجليل - قوم يا خليل
شيخ مشائخ الطرق الصوفية : قيل لسيدي فخر الدين مرة, أن شيخ مشائخ الطرق الصوفية أصدر قراراً بكذا و كذا, فقال لهم: هو شيخ مشائخ الطرق الصوفية مين؟ هو سيدي إبراهيم
عدة سيدنا الخضر عليه السلام: بسم الله ارحمن الرحيم و صلي الله علي سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم