مسامرة الأبرار 1

الصفحة 48

أيضاً لم يصنف مولانا الشيخ كتب غير كتابي: انتصار أولياء الرحمن علي أولياء الشيطان -1970 م , و تبرئة الذمة في نصح الأمة – 1977 م و الذي لم يكتب عليه لمؤلفه بل كتب لجامعه: محمد عثمان عبده البرهاني, باعتبار أنه جمع كل المسائل التي تطرق لها من أمهات كتب العارفين كسيدي جلال الدين السيوطى و سيدي محي الدين بن عربي و غيرهم. و كان عندما يسأل رضي الله عنه: أن كيف ينسني التعرّف علي الشيخ, يقول: من تلاميذه و يستشهد بالبيت الذي يقول: عن المرء لا تسأل و سل عن قرين فكلُّ قرينٍ بالمقرن يقتدي و يقول مولانا الشيخ رضي الله عنه في نفس السياق: عَجَبَاً رَأيتُ صَحِيفَتي فَقَرَأتُها و قَد كَانَ أبنَائي حُرُفَ صَحِيفَتي

ين سيدي فخر الدين و سيدي أحمد البدوي : و نحن نتنسم عبق ذكري سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه, عد أن عشنا ليالي الفرح بذكري الإمامين, أذكر أن بينهما رضي الله عنهما حديث كثير, و عنده رضي الله عنه رحابة خاصة بسيدي فخر الدين تجلت في كل مراحله, حكي عنها و حدث بعضها بينما كان بين ظهرانينا و منه ما حكي عنه في شراب الوصل.

و لهذا كانت محبة سيدي فخر الدين الخاصة لسيدي البدوي رضي الله عنه.

و مما سمعته يحكيه – رضي الله عنه - أنه و عقب فشل انقلاب الشيوعي علي جعفر نمير ي في السودان في علم 1971 كان أحدهم ناشطا شيوعيا و كان يمكن أن يتعرض لعقوبة قد تصل إلي افعدام لو قبض متلبساً بتلك الأوراق التي كان يحملها في خلفية (شنطة) عربته ليتخلص منها و في إحدي نقاط العبور عند كبري القوات المسلحة (بين الخرطوم و بحري) هتف الرجل: يا بدوي. الليلة وقعنا وقعنا و متكلين عليك .... فأمره لجنود بالتحرك بسرعة ... ياللا ياللا خلينا نشوف اللي بعدك ... فنجا منها