ثلاثة أرباع المحبين تابعي ... و سادتهم طوعي و رهن إشارتي
يشير بذلك لأبناء طرق الأقطاب الأقطاب الثلاثة الباقين (سيدي أحمد الرفاعي, سيدي عبد القادر الجيلاني و سيدي أحمد البدوي) – أما الربع الرابع فهم أبناء طريقته. و لاتخرج طريقة من أن تنتسب لأحد الأقطاب رضي الله عنهم.
و لأن هذا الزمن زمن طفرات في العلوم و التطور المادي, تميزت طريقة مشائخنا في هذا الزمان, بمميزات غير مسبوقة:
1) ... سهل الشيخ أخذ العهد بالطريقة – حيث يمكن لأي شخص أخذ الطريقة قبل دقايق أن يعطيها لطالب الطريقة الجديد.
2) ... ليس هناك إلزام بزي معين – أو شروط معينة غير أن يلتزم الشخص بشعائر الدين و الأوراد و التواصل مع الأخوان
3) ... بسط الشيخ علوم الشريعة و الحقيقة بما لم يكن متاحاً إلا للخاصة, فتجد أن كل ما هو قائم في عالم الحس لا يضاهي تلك المعرف اللدنية و الحقائق الإلهية – و أذكر عندما أعلن الأمريكان وصولهم إلي سطح القمر, استفسر الناس إن كان تفسير الآية (يا معشر الجن و الإنس إن استطعتم أن تنفذوا فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان) هل ذلك السلطان هو "العلم كما حاول بعض علماء المسلمين القول به (لإثبات تطابق القرآن مع الإكتشافات العلمية) , قال مولانا: لا, سلطان" هنا تعني قوة الأسماء الإلهية. و ضرب مثلاً بالرئيس نميري وقتها الذي انقلب بالقوة علي الأزهري رئيس السودان السابق و أستاذ الرياضيات و العالم, كيف أن نمير يبالقوة زج بالأزهري في السجن برغم علمه.
4) ... أوراد الطريقة عالية ... السير فيها المراقبة و الإسم ... و لغي الشيخ مسائل مثل الخلوة و السياحة التي كانت تمارس في الطرق قبله, لأنه أدري بطبيعة مريديه. ... (واحد قال له يا مولانا أنا عندي صاحبي رجل كويس جداً عاوز أجيبه نعطيه الطريقة, فقال له مولانا: الكويس ده ما خلاص كويس, نحنا عاوزين اللي ما كويس عشان نبقيه كويس).