5) ... و حاصل الأمر أنك لا تحصي الكرامات لمولانا الشيخ و مولانا الشيخ إبراهيم أو مولانا الشيخ محمد من بعده من شدة أنها أصبحت إعتيادية, و لكن عدم انشغالنا بها حسب توجيههيم ... لا يجعلنا نتوقف عندها كثيراً. و حصلت كرامات لأخوان كثيراً و عندما يخبروه يقو لهم: هذا سيدي إبراهيم جاء في صورتي لأنه أنتو بتعرفوني. و لكل شخص لو انتبه يجد أن الشيخ خصه بكرام في وقت ما. و لكن أكبر الكرامات هي هدايتنا إلي الله في هذا الزمن الذي يجري فيه صراع بين المادة و الدين من جانب و صراع بين جماعات المسلمين, لولا أنها وجدت تياراً قويا كطريقتنا ليقاومها لمحت دولة الإيمان ... و هدمت صوامع و دكت جوامع ... و هنا نعيد قوله رضي الله عنه:
لي بين أهل الله عقبي دارهم ... و ستشهد الأزمان و الأحقاب
6) ... و هو آخر دول الأقطاب. التي أشار إليها حبيبنا الشيخ محمد في خطابه السنوي للعام السابق: (و تلك الأيام نداولها بين الناس).
7) ... و للذين يقلقهم من يسمون نفسهم بالسلفيون من اشتات زرع محمد بن عبد الوهاب فقد بشر الشيخ بزول اثنين: الشيوعية و الوهابية, التي ستنحي من الأذهان كما انمحت الوهابية. و أن الزمن سيعود تصوفاً صرفاً. (برهانياً)
8) ... انتشار الطريقة ينبن يعلي خوارق عادات لا تحصي:
طريقة قبل البعث تالله إنها ... تقوم علي إتيان خرق العوائد
9) ... تلاحظ أن أقسي الأمور و أصعبها يهون و أنت تقرأ الأوراد و تقرأ الفواتح للمشائخ
و كل مريد يسال الله حاجة .. إذا قرأ الأوراد يغنم فوائدي
10) ... و أحياناً أنت كابن طريقة تهم بأمر و يقضي ... ما يعرف بتعلق الهمة
11) ... و لكن المشائخ لا يريدوننا أن ننشغل بالأحوال و الخوراق و لا بالمشاهدات بل بالسير ثم السير ... نضّر الله وجه الراحل المترحل.
12) ... و مما هو معلوم لدينا أن المشائخ متابعون للمريد في كل حركاته و سكناته ...