مسامرة الأبرار 1

الصفحة 23

في زمان مبكر في حياة سيدي فخر الدين كان مسافراً إلي جنوب السودان بالباخرة النيلية. و في أثناء الرحلة شب حريق في الصندل الذي به مولانا و لم يكن مولانا مشغولاً بما يحدث و قد خرج كل من في الصندل ما عدا مولانا الذي كان في مراقبة و يري سيدي إبراهيم في حالة تغميض عينيه و لما يفتح عينه يراه أيضاً. و كان معه أخ. يأخذ سيدي إبراهيم بيد مولانا و مولانا يمسك يبد صاحبه و فجأة يجدون أنفسهما في البر بعيداً عن مكان الحريق. في الشاطئ.

كان أخوان يسقون سيارتهم اللاندروفرو في رحلة خلوية و في أثناء السير تشرف العربة علي هاوية سحيقة و تكاد تهوي و يري الأخوان سيدي فخر الدين يمسك بالعربة و يثبتها و يمنعها من الوقوع. عندما حكوا لهم, قال: هذا سيدي إبراهيم

أخ من الأخوان القدامي في مصر كان ثرياً, توفي و بعد ذلك مرت ظروف صعبة باسرته و تدهورت حالتهم المادية. في المساء وقفت ابنته أمام صورة لمولانا الشيخ معلقة في صالون المنزل, و تحدثت مع الصورة.: كيف تخلينا نتعب كده يا عمي الشيخ؟ فوجدت علي التريزة مبلغاً وافراً من المال أصلح أحوالهم.

أخ في مصر كان يضع قبالة سريره الذي ينام عليه صورة لمولانا الشيخ. و تعرضت له جنيّة أصرت عليه أن يتزوجها أو تقتله. فإذا بصورة مولانا تنفخ الجنيّة فتصيرلا هباء و لا يبين لها أثر بعد ذلك.

ثم أحكي أمثلة شخصية, مما يكن أن يكون قد حدث للكثيرين منا:

عملية جراحة قلب لشقيقة لي في دبي ... يأتي سيدي فخر الدين متوكئاً علي عصا و يحضر العملية بالكامل