وعشان نعرق قوة أورادنا: مرة زرت و معي أحد الأخوان الشيخ محمد عبد الغني (مدرس الفقه في زاوية الخرطوم) في العصر في منزله بحة حمد بمدينة بحري لعيادته بعد بتر أحد أصابع قدمه من مضاعفات السكر. و قال لنا: اليوم جاءني الحلاق الذي أحلق عنده في الحلة هنا و قال لي في واحد من جماعة غرب أفريقيا يعمل سفلي و يسكن في الحلة إلا أنه شكي أن الناس بتوع السبح الصغيرة دول (البرهانية) موقفين عوالمه و ما عارف يعمل أي حاجة. و الأوراد من ضمن وظائفها تصليح الزمن و محاربة من يقف ضد ذلك من كل العوالم.
أوراد سيدي إبراهيم عجيبة, طريقته عجيبة و مشائخها عجيبين. واحد دخل علي مولانا منتشياً يقول: يا عمي الشيخ الطريقة دي بنت .... قال له: بنت ستين ......
الأدب و خوارق عادات -3:
قاعدة عامة: يقول العارفون
o إن المريد الرشيد والطالب المستعد، يحس في كل ساعة في أثناء سلوك الطريق خوارق شيخه وكراماته، ويستمد منه المعاملة الغيبية في كل زمان، ويجد منه فيها مدداً وظهور الخوارق بالنسبة إلى الأغيار ليس بلازم، وأما بالنسبة إلى المريد فكرامات في كرامات وخوارق في خوارق، وكيف لا يحس المريد خوارق الشيخ؟ فإن الشيخ أحيا القلب الميت، وأوصله إلى المكاشفة والمشاهدة o إن خوارق العادات على نوعين: النوع الأول: العلوم والمعارف الإلهية التي تتعلق بذات الواجب جل وعلا وصفاته وأفعاله، وراء طور نظر العقل، وخلاف المتعارف المعتاد. والنوع الثاني: كشف صور المخلوقات والإخبار عن المغيبات التي تتعلق بالعالم. والنوع الأول: مخصوص بأهل الحق، وأرباب المعرفة. والنوع الثاني: شامل للمحق والمبطل، فإنه حاصل لأهل الاستدراج أيضاً
و هذا يتسق مع كلامنا السابق.
و بعد ذلك نتذكر:
علي متن التفريج للغمِّ تلقني .... و حيث يكون الخير تُنصب موائدي
و أبدأ ببعض كرامات سمعتها من سيدي فخر الدين رضي الله عنه: