مسامرة الأبرار 1

الصفحة 2

ذات مرةٍ كان معه بعض الأخوان المصريون و قال لهم: إن مصر و السودان لا بد أن يتفقا أو يتحدا فقال له الأخوة المصريون: و ماذا تريد مصر من السودان؟ . قال لهم: مصر تحتاج للسودان لأن لديه المياه و الأراضي الزراعية و البترول و المعادن. قالوا: و ماذا يريد السودان من مصر؟ . فقال لهم: يريد سيدنا الحسين.. هذا غير أنه يوضِّح تعلقه و محبته لسيدنا و مولانا الإمام الحسين (رضي الله عنه) فإنه يحمل دلالات هامة, يحتاج نوضحها لورش و ندوات بل مؤتمرات – يمكن أن تكون موضوع حديث آخر - و قد شهدت ندوة في العلاقة بين السودان و مصر لم تخرج عن هذا الفهم, و يمثل في الظاهر إحتياج السودان لسيدنا الحسين رضي الله عنه الذي جاء في كلام الشيخ, يمثل ذلك ما لدي مصر من خبرات و إرث علمي و حضاري يمكن أن يجعل بين القطرين وحدة تنتج أقوي دولة قادمة إلي العالم.

بيضاء, خضراء, صفراء فاقع لونها تسرّ الناظرين.

شذرات في مسألة الرزق: (من ورقة لسيدي فخر الدين)

أسعي لاسترداد نسخة إلي مكتبتي من ورقة تتألف من حوالي 10 صفحات كتبها سيدي فخر الدين رضي الله عنه في مسألة الرزق في العام 1972, و لكن أحاول الآن استرجاع ما أستطيع من ذاكرتي مما كتب سيدي في تلك الورقة (لتطفئ جوي بين الحشا و الأضالع):

الرزق ضمنه الله سبحانه: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا. (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ( وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها (