ملف بمدوناتي في مسامرة الأبرار لمن أتي متأخراً أو أراد أن يراجع تقريظ الشيخ ابراهيم الدسوقي بدور كلما اطلعت علي شيء من (مسامرة الأبرار) تذكرت ما حدث لعبد الرحمن بن عيسي الهمذاني بشأن كتابه (الألفاظ الكتابية) لما اطلع عليه الخليفة آنذاك قال: لولقيت صاحبه لقتلته، فقيل لماذا؟ قال: لأنه جعل اللغة العربية نهبا لكل من دب وهب
أما أنا فلو لقيت عمنا عبد الحميد با بكر لقبلت يده وقدميه جزاء ما يقدم لنا من كنوز سيدي فخر الدين ومشايخنا الكرام. جزاك الله أنت ألف خير و كل من شجعنا من الأخوان علي المضي في هذا الجهد ....... سيدي فخر الدين و مولانا الإمام الحسين (في مصر و السودان):
أقول: بقدرما أحب المحبُّون و بقدرما تحدث المتحدثون من أمة سيد المرسلين من بدء الرسالة إلي يوم الدين, لا أعتقد أن أحداً نال أو سينال - القدح المعلّي في ذلك الحب و ذلك العلم المتصل بسيدنا و مولانا الإمام الحسين رضي الله عنه, مثل سيدي فخر الدين الشيخ محمد عثمان عبد البرهاني, و هذا اصطفاء - ألا و هو القائل في حضرة جده صلي الله عليه وسلّم:
هُوَ من عليه الله صلي قدرما .... لا تعلم الأكوان كم أهواه
و كذلك يعبّر عن ذلك التفرّد في المحبة قول سيدي عمر بن الفارض:
كلّ من في حماك يهواك لكن ... أنا وحدي بكلّ من في حماك
و يكفي في ذلك أن نقول أن سيدي فخر الدين موجود في مقام سيدنا الإمام الحسين طول الوقت (و مقامه قامت عليه سدانتي) , كما أضيف أن سيدنا الإمام الحسينرضي الله عنه موجود في مقام سيدي فخر الدين طول الوقت.