مسامرة الأبرار 1

الصفحة 15

o أكل الحرام يوقف العمل، ويوهن الدّين، وقول الحرام، يفسد على المبتدئ عمله، والطعام الحرام يفسد على العامل عمله، ومعاشرة أهل الأدناس، تورث الظلمة للبصر والبصيرة.

o إن شجرة القلوب إذا هُزت فاح منها شذا يغذى الروح فيستنشق من لا عنده زكم، فتبدوا كالأنوار وعلوم مختلفة مانعة محجوبة معلومة، لا معلومة، معروفة، لا معروفة، غريبة، عجيبة، سهلة.

o رأس مال المريد المحبة والتسليم، وإلقاء عصا المعاندة والمخالفة والسكون تحت مراد شيخه وأمره. فإذا كان المريد كل يوم فى زيادة محبة وتسليم سلم من القطع، فإن عوارض الطريق وعقبات الالتفات والإدارات هى التى تقطع عن الإمداد، وتحجب عن الوصول.

o من قام فى الأسحار ولزم فيها الاستغفار كشف الله له عن الأنوار، وأسقى من دنّ الدنو من خمار الخمار، وأطلعت فى قلبه شموس المعانى والأقمار، فيا ولد قلبى اعمل بما قلته لك تكن من المفلحين.

o من خان لا كان، ومن لم يتعظ بكلامنا فلا يمش فى ركابنا، ولا يلمَّ بنا، ولا نحب من أولادنا إلا الشاطر المليح الشمائل وذلك يصلح لوضع السر فيه. فيا أولادي ..

o ناشدكم الله لا تسوءوا طريقى، ولا تلعبوا فى تحقيقى وأخلصوا فكلما أحببناكم اخترناكم فلا تكدِّروا علينا ولا ترموا طريقنا بالكلام.

الأدب و خوارق عادات -7:

ما زلنا مع شمائل الأدب:

و أحكي قصة حدثت في عطبرة في أوائل الخمسينات حيث كان مولانا الشيخ رضي الله عنه يقيم هناك في أول زاوية تؤسس للطريقة. و عطبرة هي رئاسة سكك حديد السودان و نقابة عمالها كانت أقوي نقابة ناهضت المستعمر في بدايات و منتصف القرن الماضي. و لذلك سميت عاصمة الحديد و النار.