و هكذا كان اللقاء و أسلم قنسطنطين و نادية و أخذا الطريقة علي يد الشيخ إبراهيم رضي الله عنه. علي أنّه يجب أن أشير إلي أن قنسطنطين و نادية لم يكن لهما سابق علم بالطريقة أو بالشيخ و لم يسمعا بها إلا تلك الرؤيا التي بدلت كلّ شئٍ بالنسبة لهما. و قد رزقا فيما بعد بكلٍّ من: نفيسة, زليخة, داوود و الصادق. و زارا الخرطوم مرات عديدة و في أول زيارة لهما في عام 1987 لحضور حولية مولانا الشيخ اصطحبتهما لزيارة منزلنا بأم درمان و التعرف علي بعض ملامح أم درمان.
و في احدي أمسيات أيام الاحتفالات بالذكري السنوية تلك و أمام مقام سيدي فخر الدين الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني و جدت قنسطنطين واقفاً و عليه حال غير عادي, فقال لي: إنني أري هذا المكان ملئٌ بالملائكة الآن.
و منذ دخوله الطريقة في العام 1986 ظلّ قنسطنطين يقيم ليالي الذكر و الدروس في منزله بمدين بازل و أسلم معه آخرون و كذلك انضم إليه أخوة من الجاليات العربية في سويسرا حيث يلتقون دائما كعادة أبناء الطريقة في كل بلدان العالم.
و يحضر الآن قنسطنطين للسودان سنوياً لحضور احتفالات الطريقة السنوية بذكري مولانا الشيخ محمد عثمان و مولانا الشيخ إبراهيم رضي الله عنهما و بصحبته نادية و أبناؤهما: نفيسة, زليخة, داوود و الصادق.