في الفترة بين عامي 1984 و 1986 تزوّج قنسطنطين بشابة جميلة كانت تعمل معه في المكتب سويسرية اسمها نادية. يروي هو بنفسه كيف التقي مولانا الشيخ إبراهيم الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني شيخ الطريق آنذاك و كيف أسلم علي يديه الشرفتين بما يدخل في غرائب الكرامات.
يقول الشيخ قنسطنطين:
كنت في الفترة ما بين عامي 1984 و 1986 أري رجلاً أسمراً يرتدي الجلابية و العمامة السودانية في رؤى متكررة ثم ما لبثت أن رأيت نفس ذلك الشيخ السوداني و معه أربعة سودانيين آخرين ينادونني و هم في أعلي الجبل فأذهب إليهم, و لكني لا أفهم شيئاً و ماذا يريدون مني. و حدث بعد ذلك شئ عجيب و هو أن زوجتي نادية صارت تري نفس الرؤى التي أراها. فذهبنا إلي صاحب ورشة أحلام (يفسر الأحلام) و روينا له ما يحدث لنا و كان ذلك في بداية عام 1986. فقال لنا الرجل – بالمناسبة فرّجني قنسطنطين علي صورة الرجل في إلبومه الخاص: "إن هذا الرجل الذي ترونه في الرؤيا يسمي الشيخ إبراهيم و سوف يعلمكما الإسلام و سوف تلاقيانه في ألمانيا. فقررنا السفر إلي ألمانيا و الاستعانة بصديق لنا في مدينة هامبورج لحلّ هذا السؤال الشائك. و لما أخبرنا الأخ بأننا قادمون إلي ألمانيا و حكينا له سبب زيارتنا, قال: الشيخ إبراهيم هذا هو شيخي و قد دخلت الطريقة البرهانية علي يديه و من حظكما أنه الآن في زيارة لنا في هامبورج. فسافرنا و وصلنا هامبورج ليدخلا علي ذلك الضيف الكريم و يجدانه هو هو نفس الشيخ الذي رأيناه في الحلم. و كان معه نفس السودانيين الأربعة من أتباعه الذين صادف وجودهم معه في هامبورج في ذلك الحين – و هم: الشيخ صالح أمين و محمد عثمان (شهير بود القلباوي) و محي الدين عبد اللطيف و أنور محجوب (الذي يقيم في ألمانيا أصلاً). و من شدة الدهشة لم أستطع التقدم من المدخل نحو الشيخ إلا بعد ردحٍ من الزمن.