ونحن لا تخدعنا مثل هذه الأسماء، طالما المنهل واحد، وهو الوهابية الضالة المضلة، الممعنة في البعد والابتعاد، وإبعاد كل من تستطيع عن حظيرة الدين الذي يقوم ويعتمد على صحة العقيدة، ولا عقيدة لمن لا عقيدة له في سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وآله الكرام، وأصحابه والتابعين، وتابع التابعين لهم، وورثته الأبرار، في الحقيقة والشريعة. إنتهي النص
و هذا الكتاب يشكل نص ساري علي مدي الأزمان يشكل معينا للإستيقان من الحقيقة ثم و للرد علي كل من يشكك في العقيدة الصحيحة.
لقد أعقب هذا الكتاب كتب أخري صدرت في العالم الإسلامي من علماء أجلاء, مثل كتاب: مفاهيم يجب أن تصحح و الذي أصدره سماحة الشيخ محمد علوي المالكي الذي كان يدرس بالحرم المكي و كسب الجولة به وبمناظراته المباشرة مع الوهابية.
سيدي فخر الدين و أصحاب الرأي الآخر : ديباجة: منهج سيدي فخر الدين رضي الله عنه في التعامل مع الناس عموماً أساسه التأسي بحبيبه المصطفي صلي الله عليه و سلّم في قوله: نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نخاطب الناس علي قدر عقولهم و أن ننزلهم منازلهم. و نتعرض هنا إلي نماذج مختلفة تعبر عن كيفية تعامله مع أناس يعترضون علي منهجه "التصوف" أو يحملون أفكاراً تتعارض مع الدين و أصوله, سننشر علي التتالي نماذج في هذا الباب المتميز في سيرته رضي الله عنه:
نموذج-1: مع الشيوعيين: يقول سيدي فخر الدين ضي الله عنه: ذات مرة مررت بجماعة من الشيوعيون، فسألنى أحدهم عن وجود الله؟ ومثل هؤلاء لا يصلح مناقشتهم بالآية أو الحديث لأنهم غير مؤمنين، فيجب إقامة الحجة عليهم بمنطقهم، فضربت لهم عدة أمثلة: