الجمهوريون هم أتباع الحزب الجمهوري و هو حزب أنشاه الأستاذ محمود محمد طه في السودان عقب أن طرح نفسه كحامل لما يسمي رسالة الإسلام الثانية و الذي انطوي علي علي أفكار غريبة. و قد استطاع أن يؤثر علي عقول عدد كبير من الشباب في وقت كانت تتجاذبهم فيه تيارات الحركة الإسلامية و الفكر الشيوعي. الرجل – محمود – ذو قدرة منطقية عالية و شخصية ساحرة (أو قل كاريزمية). و من بين أفكاره أن رسالة الإسلام الأولي لم تعد تصلح للقرن العشرين و كان هذا إسم كتاب أصدره أيضاً. و كذلك يدعي أنه لا يصلي الصلاة ذات الحركات إنما يصلي صلاة الأصالة. و أن الصلاة تنهي عن الفحشاء و المنكر و هو قد انتفت عنه هتين الفحشاء و المنكر و لذلك رُفعت عنه الصلاة. و لم يكن مناوئه من تيارالأوان المسلمين بالمقدرة الكافية علي مناظرته في الندوات التي كان يقيمها في لميادين المختلفة في العاصمة و مدن القاليم.
و من أسباب ذلك فشل الآخرين في منافحة أفكاره أنه – محمود - كان يقتبس كثيراً من علوم السادة الصوفية كسيدي محي الدين ابن عربي وغيره. و لهذا السبب كان أقوي من تصدي له علي الإطلاق هو سيدي فخر الدين. لنري القصة: