و عموماً, السطوة تأتي حين الغيرة علي الحق و لرفع الظلم و الأذي و الغيرة تأتي من الأولياء و تأتي من الله حين انتقاص حقهم وسوء الأدب معهم:
يقول سيدي الشاذلي رضي الله عنه:
يا غارة الله دّي السير مسرعة .... في حلّ عقدتنا يا غارة الله
و من الأدب في الشكاية يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
و اجنب إذا رمت الدماء إراقة ... إلا قليلا من دماء الحجامة أي ما يخرج الدم الفاسد وهو ما يضر بعقيدة المسلمين و انتهاك حرمات أولياء الله الصالحين و آل البيت الكرام و ما يسعي إلي الفرقة و الشتات بين أبناء الطريق و أمة النبي صلي الله عليه و سلم.
بل قال في شمائله رضي الله عنه: و إنّ شديد البطش بالله لو بدا ... سقيم عظام ممعنناً في الضويّة لَيحمل ما لا تحتمله رواسخٌ ... و إن بنيه واحدٌ كالسرّيةِ
و يقول: وعندي سيفٌ ضربةٌ منه تكفني .... و لكنني ادباً مع الله أشتكي
و لمولانا الشيخ رضي الله عنه الكثير في هذا و كله لنصرة الحق أو الضعفاء:
1 - ... حينما حدث الإنقلاب الشيوعي في عام 1971 علي نظام نميري في السودان, هرع الناس إلي مولانا يقولون كيف و أنتم في البلد و يحكمها الشيوعيون؟ فقال مولانا: عندهم تلاتة يوم لو زادوا عليها أرمي السبحة دي. و فعلاً استمر حكم الشيوعيين ثلاثة أيام بالتحديد و عاد الرئيس جعر نميري للحكم بما هو معجزة و لا أقول بما يشبه المعجزة.