سيدي فخر الدين أنت, سيدي أبو العينين أنت, سيدنا الحسين أنت, حضرة سيدي رسول الله أنت. أيها المجموع فرداً, أنتم عندي الشيخ محمد فيه منه به أراكم
الأدب و خوارق عادات -10:
ملاحظة هامةً:
يكون المريد جالساً في حضرة الشيخ و يتكلم الشيخ في أمر ... أحسن شئ وجدته – من تجربتي – أن ينظر في نفسه و يري أين يقع ذلك القول منه و لا ينظر إلي الآخرين. و من الأدب ألا يبث ما يسمع إلا إذا رأي فيه العموم و الفائدة العامة. و كان صلي الله عليه و سلم يشير لمن يريد تنبيهه لأمر بمثل قوله: ما بال أقوام يفعلون ك ... كذا و كذا ... أو من فعل كذا فليفعل كذا مثل من أكل لحم الناقة ثم أحدث و هو لا يدريو فقال صلي الله عليه و سلم موجها الكلام للجميع: "من أكل لحم جزور فليتوضأ. و فهم الرجل. و لكن بعض المتمسكين باللفظ رأوا أنه و إلي الأبد من أكل لحم الناقة فد بطل وضوءه.
إذا تحدث الشيخ بإشارة فاين تقع منك تلك الإشارة؟ إذا بحثت وجدت الإجابة. وجدتها.
زار احدهم شيخاً و وجده يرقد علي خير كثير و لكن ليس لمريديه شئ من ذلك الخير. فسأله: يا سيدي الشيخ لماذا لا تصرف لأولادك, فطلب منه أن يبيت معهم الليلة ليري. و في نصف الليل اعطاه كوب من اللبن و أمره أن يسقيه لم يجده صاحياً .. فجال الضيف بالكوب و وجد القوم كلهم نيام و عاد بالكوب إلي الشيخ و قال له: لم أجد أحداً منهم صاحياً. هنا أخذ الشيخ الكوب و شرب اللبن و قال للضيف: هم نائمون أنت أيضاً نائم. لو كان الضيف ذا حظ لشرب اللبن و لكنه نظر إلي الاخرين و نسي أن ينظر إلي نفسه.
و قيل: لرب مبلغٍ أوعي من سامعٍ.
اللهم أجغلنا ممن يحسننون الاستماع و الوعي
الأدب و خوارق عادات -9:
و قل يسيراً:
و عن مكارمنا حدّث و لا حرجٌ .... و قل يسيراً إذا أبديت سطوتنا