أحدهم ممن جعله مولانا من أهل المكانة و الهيبة نسي و تجاهل أين كان هو و أين صار حينئذٍ, و كان يمر بالقرب من المحكمة, فقال: لو سيدي إبراهيم ذاته وقف معاي في المحكمة دي حآخد تلت الطريقة.
سمع مولانا الشيخ قول ذلك الجاهل الذي أدخله هو في الطريقة و علمه لها, فقال: أنا بعد العملته ده ما عندي حاجة مع سيدي إبراهيم, و لكن أسمعوا النكتة دي: في ناموسة راكّة علي شجرة جميزة كبيرة قالت لها: يا جميزة خليك ثابتة أنا عاوزة أطير, فردت الجميزة: إنتي راكّة أنا ما حاسّة بك, لامن تطيري!!!
و طريد عهدي بعد عِزّ فهو غِرّ قد صبا من بعد أمنٍ في حماي غدا شريداً كالظبا
شهدت كل ما حدث لذلك الرجل, بعد أن كنا نحترمه – و كنت ممن سخرني الله لأهد عليه عرشه – الكاذب – فوق رأسه, و ذهب إلي مولاه بعد أن عاني الحرمان من بعد العز, ربنا يلطف بنا
في معني الصلاة علي النبي
في العام 1966 و في أثناء زيارته لمصر, و بترتيب من مجموعة من علماء مصر من بينهم الشيخ أحمد حسن الباقوري و الدكتور طلبة عويضة - مدير جامعة القاهرة فرع الخرطوم - أقيم حفل استقبال في الأزهر الشريف علي شرف مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني. و تم مناقشة مواضيع متعددة بين العلماء و مولانا الشيخ في ذلك المساء.
و من بين الأسئلة التي وجهت لمولانا الشيخ سؤال حول شرح الآية: إن الله و ملائكته يصلّون علي النبي يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليما.
ابتدر مولانا لشيخ كلامه قائلاً: ما حدش بصلي علي النبي غير ربّنا قال مقدم السؤال: إزاي ده نحنا بنصلي علي النبي قال مولانا: طيب صلي علي النبي قال مقدم السؤال: اللهم صل علي سيدنا محمد و آله و سلّم قال مولانا: لا ما تألش اللهم صل, قل أنا أصلي قال مقدم السؤال: إزاي قال مولانا: إنت قلت "اللهم" يعني إنت بتطلب من ربنا يصلي علي النبي مش إنت اللي بتصلي علي النبي