ثار أحدهم و وقف علي طوله و بدا يمشي و يجيئ و يقول: فلان ده أنا اللي عملته, أنا اللي صنعته, أنا اللي .... , و أنا أنظر تعجبت لشخص يتحدث أمام مولانا بهذه الطريقة!!
أحدهم أخذ يبكي و يبكي
و انا أنظر إلي مولانا الشيخ. فقط أغمض إحدي عينيه و صمت زماناً ثم قال: الموضوع كله عند المشائخ زي ضغطة الزرّ يضغطوا يعملوا أي حاجة.
و لم يزد أحد بعد ذلك بكلمة
و عِندِيَ سَيفٌ ضَربَةٌ مِنهُ تَكفِني .... و لكِنَّن أدّبٌ مَع اللهِ أشتَكي
مولانا الشيخ و التعامل مع بعض المواقف الصعبة : موقف -1:
هجوم عليه في مجلة:
في عصر أحد الأيام و في طريقي إلي منزل مولاا لأحظي بنظرة إليه و أسمع كلامه الجميل, في عصر أحد الأيام, و في الطريق عرجت علي مكتبة فوجدت مجلة كنت أتابعها باستمرار تكتب مهاجمة مولانا الشيخ و في نفس صفحته بعض الأشقياء الذين سولت له نفسهم الذهاب إلي المجلة و تشجيعها لبث تلك المعلومات التي في ظنهم أنها توصلهم إلي مبتغاهم و نسوا فضل مولانا عليهم. فغضبت غضاً حتي أني أصبت بحمي شديدة, و لكن وصلت إلي منزل مولانا الشيخ, و سلمت عليه و أنا أحمل المجلة في يدي – و زعلان عاوز أطق – فرد علي قائلاً: دي قسمتهم.
يا سلام! أنا كنت ح أولع و يقول لي قسمتهم, كنت أتوقع بل و أريد أن يخسف بهم الأرض, و لكن طبعاً الأمر غير ذلك.
و لتعلموا من بعد طول أنيّتي ... كيف احتمي المخدوم في خدامي
في حولية سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه:
كان مولانا الشيخ محمد عثمان رضي الله عنه حاضراً في إحدي إحتفالات الذكري السنوية لسيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه بمدينة كسلا بشرق السودان. و كان للوهابية وجود ملحوظ في هذه المنطقة. كان أحدهم موجود أثناء قراءة مناقب سيدي عبد القادر الجيلاني. و في المناقب ذكر المتحدث كرامة لسيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه, تقول: