و المفارقة أن صاحب الوقت من ناحية أوقعهم في المشكلة و من ناحية راح إشتكاهم
فحكم سيدنا الحسين بقوله: من تطوّر بغير طوره فدمُهُ هَدر و اطلق سراح أبناء سيدي إبراهيم
المستفاد الرئيسي من القصة: أن لا أحد معترفٌ به عند سيدي إبراهيم و بالتالي في الديوان غير من يعرفه الشيخ محمد عثمان عبده رضي الله عنه.
السلطان سليم : السلطان سليم ولي حكم الدولة العثمانية في العام 1512 م, و كان رجلاً صالحاً. نحكي مما رواه عنه مولانا الشيخ قصتين:
1) سيدي الشيخ محي الدين بن عربي رضي الله عنه, جادله أهل الشام كثيراً, حتي أنه في مرةٍ قال لهم: معبودكم تحت قدمي هذا فحرض عليه أعداؤه أهل السلطة و قضاتهم فحكموا بقتله. فقتل. و لكنه قبل أن يموت قال لهم: ستفقهون معني قولي عندما تدخل السين في الشين.و عندما ولي لسلطان سليم و قدم علي الشام, سأل عن الموطن الذي كان يتحدث من عليه الشيخ محي الدين, فدلّوه عليه. فامرهم بالحفر في مكان وقوفرضي الله عنه. فحفروا فوجدوا كنزاً من ذهب. فقال لهم: إن الشيخ محي الدين لم يخطئ معبودكم هو الذهب و هو ما أشار إليه. و تبين أن دخول السلطان سليم في الشام هو الذي قصده الشيخ بعبارته: عندما دخل السين في الشين
2) اشتهر أهل الشام بسب الدين. فارسل السلطان سليم معلنه ليعلن لهم أن السلطان سليم بئولكم اللي بيسب الدين ح اقطع رأبته فجال المعلن في الشام بحماره و هو يضرب الجرس بين الفينة و الأخري و يقول: يا أهل الشام, السلطان سليم بئولكم, اللي بيسب الدين أنا بطلّع دين دين دينه
مولانا الشيخ و التعامل مع بعض المواقف الصعبة : موقف -3:
عندما انفعل الحضور من موقف مثير:
كنا نجلس مع مولانا الشيخ بباحة المنزل في عصر أحد الأيام, و جاء خبر أن فلانا و كان ممن قدمهم مولانا في رئاسة الطريقة, قد خرج من الطريقة و زعم أنه شيخ ... الخ