ثم قال لي, أنهم ذهبوا به إلي أطباء نفسانيين كبار و إلي مواقع مشهورة في السودان بخلاوي القرآن بغية علاجه, و كل ما فعلوه لم يجد فتيلاً. ثم سألني ما عندكم لي علاج؟؟
فقلت له بنفس واحد .... "مولانا الشيخ إبراهيم الآن في بورتسودان ... لما يجئ سأكلمه ... لكن إعتبر الموضوع منتهي ...
ماذا حدث بعد ذلك! شفي الرجل في الحال و لم تعد تلك الرؤيا المفزعة تأتيه منذ لك التاؤيخ حتي اليوم ... و تزوج و اش في أمان الله ...
بالمناسبة ... بعد كلماتي (الصاروخية) تلك لم أقرأ فاتحة و لم أتحدث مع مولانا في الأمر نفسه ...
قُضِيَ الأمرُ
اللهمّ أنصر .. كنّا في مدينة كوستي (تقع علي الضفة الغربية للنيل الأبيض 270 كلم جنوب الخرطوم) , نسكن بالقرب من المسجد الكبير. و كان ذلك في السبعينيات من القرن الماضي, حيث كانت الوغي تدور رحاها علي أشدِّها بين العرب و إسرائيل. و في أتون حرب أكتوبر 1973. و نحن في طريقنا إلي المسجد لأداء صلاة الفجر, كان المؤذن يبتهل و يدعو قبل الأذان عبر مكبرات الصوت. و في دعائه أراد أن يقول: اللهمّ أنصر العرب علي اليهود , و لكنه أخطأ وقال: اللهم أنصر اليهود علي العرب ثم أنه أدرك الخطأ و أراد أن يتداركه و يلحق بالدعاء الذي عبر افاق السماء خارجاً من مكبرات الصوت. فطفق بسرعة, بعد تلك العبارة, يصيح: لا ... لا ... لا
قصة في رحاب سيدي الشيخ العبيد ود بدر : يروي سيدي فخر الدين هذه القصة التي حدثت بين الشيخ العبيد ود بدر و حلاقه: و اشيخ العبيد ود بدر هو أحد مشائخ الطريقة القادرية الأجلاء بالسودان عاش قبل 250 عاماً و عاصر سيدي فخر الدين في سنيه الأولي خليفته الرابع الخليفة حسب الرسول.