سيدنا موسى لما أمه ولدته، هم عادة كانوا بيشرطوا بطون الحوامل، أي واحدة بيشرطوا بطنها ويشيلوا الجنين ويقتلوها، فهي طبعا راح تموت، ولما كان الأمر كده لما ييجوا يفتشوا من قدام على بطن أم سيدنا موسى، سيدنا موسى كان يمشي إلى الوراء ولما يفتشوا من الوراء سيدنا موسى يروح لقدام وكده، ييجوا من الجنب ده يروح الجنب الثاني، لغاية ما جاء زمن الميلاد وولدته، وبعدين الجنود بتنوع فرعون بيمروا في الصبح وفي العصر يفتشوا النساوين كلهم في الحب بتاع الإسرائيليين. وبعدين لما ولدته جاءوا وخبطوا الباب على أمه، وأخته كانت بتخيز مسكت سيدنا موسي وألقته في الفرن، دخلوا يفتشوا ما لقيوش حاجة مشيوا، بعدين أخته جريت علشان تطلع الولد من الفرن لقيت الولد بيرضع في أصبعه، أخيرا طلعته وأخذته وذهبت به لأمه، وبعدين الملائكة قالوا لهما {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى} الآية، هذه وحي إلهام مش وحي نبوة، قالوا لها حطيه في صندوق وسمريه وأرميه في البحر، فراحت أمه حطته وسمرت الصندوق ورمته في البحر. في الوقت ده فرعون كان أول إنسان عمل كوبرى، ربنا يقول {وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ} الآية، يعني أول من عمل الكوبرى كان فرعون، دق أخشاب تخينه في البحر وحط فوق منها كمان أخشاب تخينه وعمل القصر بتاعه في البحر علشان كده بيقول، {وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي} وعمل في الخشب ده شبكة علشان أي حاجة ماشية في الماء لازم تتمسك في الشبكة دى.