قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 94

فالملائكة بيغبطوا الإنس بعد ما يوصلوا مرتبة أكبر من مرتبتهم، سيدنا إبراهيم كده وسيدنا نوح كده، جسمه اتقطع، بيغبطوه يعني يتمنوا مكانته. وفي حديث آخر قال رضي الله عنه س: هل سيدنا أيوب طلب البلاء لنفسه؟ مولانا الشيخ: أنا ما بعرف زي ده، أنا باعرف موطن الغبطة، الصنف البشرى يذكر حتى يصبح أفضل من الملائكة من كثرة الذكر، الملائكة يغبطوه في الموضوع ده، سيدنا يعقوب وسيدنا إبراهيم في الموضوع ده، الملائكة قالوا على سيدنا إبراهيم، يا ربي سيدنا إبراهيم يعبدك علشان أنت غنيته، ربنا قال لهم يعبدني رغبة ورهبة، روحوا امتحنوه، نزلوا لسيدنا إبراهيم في المحراب أربعة ملائكة، واحد قال سبوح والثاني قال قدوس والثالث قال ربنا والرابع قال رب الملائكة والروح، سيدنا إبراهيم عارف إن ده اسم المحبوب قال لهم ردوه على، ردوه علي ولكم ربع مالي، نص مالي، تلت مالي، ثلاثة أرباع مالى، كل مالي، مالي وعيالي خذوني أنا ومالي وعيالي. سيدنا أيوب نفس الشيء لما سلط عليه البلاء، بعد ذلك رجع له صحته وماله ومواشيه، قال ربي {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} والآية، بيتضرع من اسم إلهي الاسم إلهي، من عذاب ورحمة، فموطن الرحمة الصرفة سموه الغبطة، رجع سنة 14 سنة، وكان أولاده وبهايمه ماتوا، ردهم الله عليه.

س: سيدنا أيوب إيه الحكمة إن ربنا إبتلاه كده؟ مولانا الشيخ: ده اللي عمله ربنا، مفيش حكمة.

بعدين كل الأنبياء كانوا ذاكرين ومن ضمن الغرابة إن سيدنا أيوب سبع سنين أو ثمان سنين جسمه كله مشي دود ولما تعرض إلى أن وصل لسانه قال ربي {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} معناه إنت ماسك الضر ثمان سنين، الضر ما مسني ولكن عاوز يعطل لساني عن الذكر. سيدنا موسى عليه السلام وسيدنا هارون عليه السلام مولد ونشأة سيدنا موسى