قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 93

سيدنا أيوب بعد ما أدى رسالته (وأصلا ما في نبي قبل ما يؤدي الرسالة يمرض بمرض يبعد الناس عنه) بعد ما أدى رسالته، وعادة فيه مرتبة لما يصل إليها البشر تغبطهم الملائكة، فالملائكة قالوا لربنا سيدنا أيوب بيعبدك علشان أنت أكثرت له المال. قال: لا، ده بيعبدني خالصاً قالوا: لا، دا هوّ بيعبدك علشان أنت أغنيته. قال: لا. قالوا: صب عليه البلاء. فصب على سيدنا أيوب البلاء، بقى جسمه كله جروح، وبعدين كان عنده ?? ولد كلهم ماتوا مرة واحدة، والمراح كله مات يعني البهايم. سيدنا أيوب إتعبد، بعدين رموه بعيد عن البلد علشان المرض، مراته إتأخرت عليه في الصلاة فاتيمم لصلاة الظهر وصلاها متأخر فحلف إنه يضربها ??? جلدة. طبعا الأنبياء كلهم جسمهم كله بيذكر، فلما الدود أخذ يأكل في جسمه، جت دودة واحدة علشان عايزه تعطل لسانه عن الذكر، قال ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فكشفنا ما به من ضر، ربنا طلع ماء له تحت قدميه، قال له هذا فاغتسل بارد وشراب، استحمي فيه طلع عمره 14 سنة، المرة جاءت اللي هيّ مراته جاءت لقيت ولد صغير قاعد، قالت له كان فيه راجل كبير مريض عيان هنا، راح فين، أنت ما شفته، هل أكله السبوع والا الدود وألا إيه، أنت ما شفته؟ وقعدت تفتش عليه كده وكده. قال لها: تعالي، الراجل اسمه مين؟ قالت: أيوب. قال لها: هل عندك علامة تعرفيه بيها؟ قالت: نعم، هنا عند ركبته اليمين علامة بيضاء، حتة بياض كده. كشف لها، عرفته إنه سيدنا أيوب. فقالت: انت إيه اللي خلاك كده؟ قال لها: اغتسلت من البحر ده. هي كمان اغتسلت وطلعت عمرها 14 سنة. بعدين بصوا، عاينوا كده لقوا المراح وأولادهم ال ?? جايين من بعيد. بعدين قال لها: أنا حالف أن أضربك ??? جلدة، فنزل سيدنا جبريل وقال له خذ بيدك ضغثا، اللي هو القش بتاع النخل، اربط ??? واحدة واضربها مرة واحدة علشان ينفذ الحكم.