قصص الانبياء لسيدى فخر الدين

الصفحة 89

مولانا الشيخ: الآية {أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} بيعتبر نفسه إله معبود، الكهنة قالوا ما نحن بتأويل الأحلام بعالمين، السفرجي كان مع سيدنا يوسف هو والطباخ، السفرجي قال أنا شفت في المنام يأسقي ربي خمرا، والطباخ قال أنا شفت نفسي أحمل فوق راسي خبزا تأكل الطير منه، قال للطباخ أنت حيصلبوك لغاية الطير ما يأكل من رأسك، وأنت، (السفرجي) راح تسقى ربك خمرا {اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ} إيقى إذكرني (إذكرني 6 حروف) فقعد 6 سنين في السجن، ربنا نسّاه لغاية؟ 6 سنين، وبعد السنين ما فاتت، والملك بيحكي قصة الرؤيا، قال السفرجي أرسلني لواحد كده وكده، عبابد (1) (عبابد: جهات متفرقة) مشي لسيدنا يوسف قال له حصل كذا وكذا، قال له امشي وقول له سل النسوة اللاتي قطعن أيديهن {مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} وطلب نساء الوزراء، قلن {مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ} وطلب إمرأة العزيز قالت {الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ} اعترفت، كانت بتحبه حب شديد ومش عاوزاه في السجن، وبعدين قالوا له تعالى، قال {اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ} قال ستزرعون سبع سنين، القمح حيكون كثير خالص وبعدين تزرعوا سبع سنين يبقى شوية وبعدين سنة ما يطلع حبة واحدة، الناس حتجوع لغاية ما تبيع أولادهم، جابوا له القمح، قال اجعلوه في سنبله، لأن الدقيق المطحون إذا قعد ?، ? أيام يسوس، واللي يمنعه من السوس إنه يخليه في السنابل بتاعه، خلوه في سنابله ? سنين، الناس بقت تجيب أولادها وتقول له خذ الولد ده وهات لنا ربع أو ربعين، لغاية ما اشتري الناس بتوع مصر كلها، الناس يدوا له أولادهم ويأخذوا القمح. س: معنى ذلك إن الرؤيا الصالحة قد يراها الإنسان الصالح والإنسان الطالح. الملك يعني ملايكة سيدنا جبريل يمكن يجيبوا الرؤيا لإنسان غير صالح؟